هذا هو السبب الذي كان يجعل الحسن الثاني ينام ومسدسه تحت وسادته

1 دقائق (معدل القراءة)

بعد مرور 17 سنة على رحيل الحسن الثاني، الملك القوي الصارم، بدأت تنكشف بعض الأوجه الخفية من حياة الرجل الذي نجا من الموت المحقق في أكثر من مرة. وحسب ماكشفت عنه “أسبوعية “الأيام” فقد كان للحوادث التي نجا منها الحسن الثاني بالغ الأثر على شخصيته لدرجة أن الملك الراحل كان ينام في فم الموت الافتراضي بشكل مستمر، “كان لا ينام وإلا والمسدس تحت وسادته” تُعلق فاطمة زوجة أوفقير.

يذكر ان الحسن الثاني كان قد أصيب برصاصة في أنفه عام 1958 في أحداث الريف وفي مرات عديدة نجا من الموت بأعجوبة في انقلاب الصخيرات في يوليوز 1971، وفي حادث طائرة البوينغ في غشت 1972.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.