تعيش كل من جماعة أكادير وجماعة تغازوت، خلال الأيام الأخيرة، على وقع تنامي حوادث الاعتداءات المنسوبة للكلاب الضالة، في مشاهد باتت تثير الرعب في صفوف الساكنة والزوار على حد سواء.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن حوالي ثمانية أشخاص، من بينهم خمسة سياح، تعرضوا لعضات كلاب ضالة بشاطئ تغازوت، بحر الأسبوع المنصرم، ما اضطر بعضهم إلى التوجه نحو المركز الصحي للاستفادة من الإسعافات الأولية.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد تم تسجيل إصابات أخرى بالحي المحمدي بمدينة أكادير خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس تفاقم الظاهرة واتساع نطاقها داخل أحياء ومناطق حيوية.
وخلفت هذه الوقائع حالة من القلق في أوساط عدد من المواطنين وكذا العاملين في القطاع السياحي، والذين عبروا عن تخوفهم من تأثير هذه الحوادث على صورة الوجهة السياحية لأكادير وتغازوت.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة إشكالية انتشار الكلاب الضالة وسبل تدبيرها، في ظل مطالب متزايدة بتكثيف حملات الجمع والتلقيح والتعقيم، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية وفق مقاربة متكاملة تراعي البعد الصحي والبيئي.
