نيجيريا ضد المغرب.. الركراكي يصف الصدام بـ “النهائي المبكر” ويكشف طبيعة إصابة أوناحي

أكادير الرياضي


يستعد المنتخب الوطني المغربي لكتابة فصل جديد من فصول المجد القاري، حينما يلاقي نظيره النيجيري غداً الأربعاء 14 يناير 2026، في قمة نارية يحتضنها ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.

نهائي مبكر بين أسود الأطلس ونسور نيجيريا خلال الندوة الصحفية التي سبقت الموقعة، وصف الناخب الوطني وليد الركراكي هذا الصدام بأنه “نهائي قبل الأوان”. وأوضح الركراكي أن مواجهة المنتخب النيجيري لن تكون مفروشة بالورود، نظراً للقوة البدنية والتنظيم العالي الذي يتمتع به الخصم، مشيراً إلى أن نيجيريا تمتلك خبرة هائلة بوصولها لنصف النهائي 17 مرة، بينما يسعى المغرب الذي عاد لهذا الدور بقوة منذ عام 2004، إلى تأكيد أحقيته باللقب القاري.

طموح كسر عقدة العقدين وأعرب الركراكي عن أمله الكبير في أن يقدم “الأسود” أداءً يليق بحجم التطلعات، مؤكداً أن الهدف هو حسم ورقة التأهل للنهائي الذي غاب عنه المغرب لأكثر من عشرين عاماً. وشدد على أن تواجد منتخبات بقيمة المغرب، نيجيريا، السنغال، ومصر في المربع الذهبي يثبت أن هذه النسخة هي الأقوى حالياً في القارة السمراء، وهو ما يخدم مصلحة الكرة الإفريقية وصورتها العالمية.

ضربة موجعة: غياب أوناحي وموقف سايس وفيما يخص الحالة الصحية للمجموعة، تلقى الجمهور المغربي خبراً صادماً أكده الركراكي بطريقته المعتادة التي مزجت بين الفكاهة والجدية؛ حيث أعلن رسمياً غياب نجم خط الوسط عز الدين أوناحي عن المباراة بسبب الإصابة. وفي مقابل هذا الغياب، زف الركراكي خبراً ساراً بعودة القائد رومان سايس إلى التداريب، مشيراً إلى أن قرار مشاركته أساسياً سيُتخذ بعد الحصة التدريبية الأخيرة لتقييم مدى جاهزيته البدنية.

ستنطلق صافرة هذه الملحمة الكروية في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الرباط، حيث يطمح رفاق حكيم زياش إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للعبور إلى المشهد الختامي لـ “كان 2026”.