تعاني عدد من المراكز الصحية بجهة سوس ماسة من النقص الحاد لمخزونات الأنسولين باة، خاصة بإقليم إنزكان أيت ملول، ما يهدد حياة المسنين والأطفال من أبناء الطبقات المعوزة في خطر بعد نفاذ المخزونات.
في هذا السياق، دقت جمعيات المجتمع المدني والمهتمين ناقوس الخطر محدرين وزارة الصحة من الإنعكاسات الخطيرة لغياب الأنسولين والتي تعد بالنسبة للمرضى بهذا الداء بمثابة ”الحياة”، حيث كانوا ينتظرون من وزارة الصحة مواكبة المرضى وتوفير العلاج المناسب الذي يغيب في كثير من الأحياء، بل أن المستوصفات تمد المرضى بالأنسولين المتوفر فقط وليس الأنسولين المناسب لحالاتهم.
و حمل مسؤول نقابي وزير الصحة ”الحسين الوردي” ومسؤوليه المحليين المسؤولية بشكل كامل، خاصة وأن الوضع الصحي بالجهة أضحى محط تساؤلات…، حيث يصر المسؤولون على طمأنة الرأي العام المحلي رغم غياب نتائج ملموسة على الأرض.
وندد فاعل جمعوي بما سماه النقص الحاد والخطير لمادة الأنسولين بالمستوصفات الصحية بإقليم إنزكان أيت ملول خاصة ”الأنسولين السريعة” الشبه غائبة بالمراكز الصحية والتي يستعين بها خصوصا الأطفال المصابون بهذا الداء.



