agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: مظلة الجزائر فوق تونس: حماية من الشمس ام من السيادة. دفاع ام وصاية ؟
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
مظلة الجزائر فوق تونس: حماية من الشمس ام من السيادة. دفاع ام وصاية ؟
أخبار وطنية

مظلة الجزائر فوق تونس: حماية من الشمس ام من السيادة. دفاع ام وصاية ؟

أخر تحديث: 2025-10-10 22:55
أكادير24 - agadir24
Published: 2025-10-10
مشاركة
مشاركة

بقلم : أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

مرة أخرى، تثبت الأنظمة العجوزة في المنطقة المغاربية ان التاريخ عندها لا يتحرك إلى الأمام، بل يدور في حلقة مفرغة. فبينما العالم يناقش الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأخضر، قررت الجزائر وتونس أن أفضل ما يمكن فعله في هذا الزمن هو توقيع اتفاقية دفاعية جديدة… دفاع عن من؟ ضد من؟ لا أحد يعرف بالضبط، لكن يبدو أن الهدف الحقيقي هو تسكين القلق الجزائري وتلميع الصورة التونسية.

  • الجزائر تفتح المظلة… فوق رأس تونس

الخطاب الرسمي الجزائري يصف الاتفاق بأنه “شراكة استراتيجية”، وكأن الجيوش تتبادل الأدوار والمصالح على قدم المساواة. لكن من يقرأ الأرقام يدرك أن الحديث عن شراكة هو أقرب إلى المزاح الدبلوماسي:
الجزائر بميزانية دفاع تناهز 25 مليار دولار، وتونس التي بالكاد توفر 1.4 مليار دولار لتسديد رواتب جنودها. فكيف يُبنى التعاون بين من يملك جيشًا مدججًا بالدبابات ومن يملك ميزانية بالكاد تكفي لتعبئة سيارات “الجيب” في الصحراء؟
الواقع أن الجزائر لا تفتح ذراعيها “لدعم” تونس بقدر ما تمد مظلتها لتغطيها… تغطيها من الشمس أحيانًا، ومن نفسها أحيانًا أخرى.

  • تونس: السيادة تحت الإنعاش

في تونس، حيث الأزمة الاقتصادية تنخر الدولة كما تنخر الرطوبة جدران البيوت القديمة، وجد النظام نفسه مضطرًا للقبول بكل “اقتراح أخوي” يأتي من الجار الغني بالنفط والغاز.
فما دام الخزّان الجزائري يمدّ بالكهرباء والوقود، فلا مانع من أن يمدّ أيضًا بالـ”توجيهات الأمنية”.
أما البيان الرسمي التونسي فقد حرص على استخدام كلمات مطمئنة من قبيل “التعاون الشامل” و”الثقة المتبادلة” وهي عادة الكلمات التي تُستخدم عندما تكون الثقة مفقودة تمامًا.
النتيجة؟ اتفاقية جديدة، غامضة البنود، وقّعت في هدوء تام، دون نقاش عام ولا مصادقة مؤسساتية. وكأن السيادة الوطنية أصبحت بندًا ثانويًا يمكن التفاوض عليه في جلسة شاي بين وزيرين مسنّين.

  • شيوخ السياسة: عندما يحكم الماضي الحاضر

اللافت أن الاتفاق جاء في زمن تحكم فيه الدولتين نخب شاخت سياسيًا قبل أن تشيخ جسديًا.
نخب تعتقد أن الجغرافيا ما زالت تُرسم بالخرائط العسكرية، لا بالمشاريع الاقتصادية والتكامل التنموي.
ففي الجزائر، ما تزال الذهنية الأمنية تُدار بنفس عقلية “الثورة والتحرير”، وفي تونس تُدار الدولة بمنطق “الشرعية الفردية”، وكأننا أمام شطرنج عجوز لا يُبدل فيه اللاعبان مواقع القطع منذ نصف قرن.
ولأن الشيخ لا يتعلم حيلة جديدة، فها هم يحاولون بعث الماضي في ثوب اتفاق جديد، يقال إنه لتأمين الحدود، بينما الحدود الحقيقية التي تهدد البلدين هي حدود التفكير القديم والعجز عن التغيير.

  • من الحدود إلى الصحراء… خيوط اللعبة الإقليمية

ثمّة من يرى أن الجزائر لا تبحث فقط عن شراكة، بل عن منفذ استراتيجي جديد بعد أن تلقت ضربات دبلوماسية موجعة على الصعيد الإقليمي، خصوصًا بعد أن اعترفت القوى الكبرى بسيادة المغرب على صحرائه .
وبينما أُغلقت أمامها أبواب الساحل الإفريقي، صارت تبحث عن “رقعة بديلة” لتثبيت حضورها في المنطقة ، رقعة يمكن أن تُؤوي رمزيًا أو فعليًا بقايا مشروع “تندوف” ومرتزقته التي جمعت من مختف الدول المجاورة ، الذين فقدوا بوصلة الدعم الدولي.
وفي هذا السياق، يبدو أن تونس، بحيادها الرمادي وعزلتها، قد تحولت إلى الفضاء المتاح الوحيد للمناورة الجزائرية، ولو تحت غطاء “التعاون الدفاعي”.

  • الخلاصة: اتفاق بلا شفافية ولا توازن

في النهاية، لا أحد ينكر أن المنطقة المغاربية تواجه تحديات أمنية حقيقية، لكن ما يُنكر هو أن تُحل الأزمات عبر اتفاقيات غير متكافئة تُدار في الغرف المغلقة.
فالأمن لا يُشترى بالغاز، ولا تُبنى السيادة على القروض السياسية.
إن ما يجري اليوم هو تحالف الضرورة:
الجزائر تبحث عن دور مفقود، وتونس تبحث عن دعم مفقود، وبينهما تضيع الحدود بين التعاون والوصاية.
أما الشعوب، فهي تتابع المشهد بابتسامة مريرة، تدرك أن هذه الاتفاقية ليست إلا تبادلًا للضعف تحت لافتة القوة.
فحين تحكم الشيوخ وتُدار الدول كالمعاشات القديمة، يصبح “الاتفاق الدفاعي” مجرد اتفاق على من يتكئ على من… حتى يسقط الاثنان معًا.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
AREFS
أكادير والجهات

ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر