ترمب يعلق مشروع الحرية مؤقتا وسط مساع للتفاوض مع إيران

2 دقائق (معدل القراءة)

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق مشروع الحرية لفترة وجيزة، بعد يوم واحد من انطلاق العملية المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك لإتاحة المجال أمام بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترمب، عبر منصته “تروث سوشال”، إن تعليق المشروع تم “بصورة متبادلة”، بهدف اختبار فرص إتمام اتفاق مع طهران، مع استمرار الحصار، وفق تعبيره، “بكامل قوته وفاعليته”. وأضاف أن قرار التعليق جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى. وأوردت وكالة رويترز أن ترمب أعلن، يوم 5 ماي 2026، تعليق العملية مؤقتا لإفساح المجال أمام المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار قائما.

في المقابل، أفادت قناة “برس تي في” الإيرانية، نقلا عن مصادر، بأن طهران أطلقت رسميا آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الآلية دخلت حيز التنفيذ. ونقلت “إيران إنترناشيونال” عن تقرير “برس تي في” أن السفن الراغبة في عبور المضيق ستتوصل ببريد إلكتروني من جهة إيرانية مختصة، يتضمن قواعد ولوائح المرور.

وتأتي هذه التطورات مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ68، وفي ظل استمرار التوتر حول واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يرتبط مضيق هرمز بحركة التجارة والطاقة العالمية.

ويعكس تعليق مشروع الحرية، ولو بشكل مؤقت، تحولا في إدارة الأزمة، إذ تسعى واشنطن إلى ترك نافذة للتفاوض دون التخلي عن الضغط الميداني المرتبط بالحصار البحري. في المقابل، تحاول إيران فرض قواعد مرور جديدة في المضيق، بما يجعل ملف الملاحة جزءا أساسيا من أي تفاوض محتمل.

وتبقى المرحلة المقبلة مفتوحة على أكثر من احتمال، بين استمرار التعليق المؤقت، أو العودة إلى تنفيذ العملية إذا تعثرت المفاوضات، أو الدخول في ترتيبات جديدة تخص عبور السفن عبر مضيق هرمز.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.