في أعقاب الخسارة التي تكبدها المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، والتي أدت إلى مغادرة المنافسات، حرص الناخب الوطني محمد وهبي على توجيه رسالة تفاؤل قوية للجماهير المغربية، مؤكداً أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يشكل قاعدة متينة لبناء مستقبل واعد لـ “أسود الأطلس”.
وفي قراءته التقنية للمواجهة عقب صافرة النهاية، أقر وهبي بقوة المنتخب الفرنسي وجودة عناصره، معتبراً أن الخصم نجح في استغلال الفرص المتاحة. وأوضح المدرب أن العناصر الوطنية بذلت مجهوداً قتالياً كبيراً وحاولت فرض أسلوبها في قفص المواجهة، لا سيما خلال مجريات الشوط الثاني، غير أن اللعب أمام منافس من هذا الطراز العالي يتطلب تركيزاً تاماً طوال الدقائق التسعين.
ولم يخلُ حديث المدرب من الإشارة إلى بعض التفاصيل والجزئيات التي رجحت كفة الفرنسيين، حيث ألمح إلى وجود شكوك واضحة حول مشروعية الهدف الأول بسبب “لمسة يد” سبقت اللقطة، إلى جانب الأخطاء التي استغلها الخصم لتسجيل الهدف الثاني، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه القرارات أصبحت من الماضي ويجب تقبل النتيجة بروح رياضية وواقعية.
كما شدد وهبي على أن المجموعة خاضت هذا التحدي الصعب في ظل ظرفية استثنائية اتسمت بغيابات مؤثرة وإصابات طالت ركائز أساسية، مبرزاً في الوقت ذاته شجاعة اللاعبين وشخصيتهم القوية التي جعلتهم ينافسون بندية حتى الأنفاس الأخيرة من اللقاء.
وفي ختام تصريحاته، أشار الناخب الوطني إلى أن مرارة الخروج لن تثني المنتخب عن مواصلة العمل الجاد، خصوصاً في ظل امتلاك المغرب لجيل شاب وصاعد يزخر بالمؤهلات الفنية، معرباً عن شكره الجزيل للجماهير المغربية الوفية على مساندتها اللامشروطة، ومؤكداً العزم على التعويض وإسعاد المغاربة في الاستحقاقات الدولية القادمة.



