محجوبة : ابنة أكادير التي أنصفها ساركوزي تطالب بحقوقها “المهضومة” من طرف زوجها بقلب بلدها المغرب

أكادير والجهاتالمملكة المغربية - وزارة العدل

أكادير24 | Agadir24

 

طالبت الممرضة السابقة الحاجب محجوبة، ابنة أكادير، من الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة العدل، إنصافها جراء ما لحقها من ظلم على خلفية هضم حقوقها بعد طلاقها من زوجها الأجنبي، وهو طبيب سابق يملك عيادة طبية بتارودانت.

وأوضحت المتحدثة في تصريحها لأكادير 24 أنها كانت تشرف على تدبير العيادة الطبية لزوجها الطبيب دون الحصول على أجرة أو التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من باب التضحية ورغبة منها في ضمان استمرار زواجها.

وأضافت المتحدثة أن حياتها انقلبت رأسا على عقب بعد اكتشافها خيانة زوجها لها، وهو ما دفعها إلى طلب الطلاق بعدما تحولت حياتها مع الأخير إلى جحيم لا يطاق، وفق تعبيرها.

وفي رسالة وجهتها إلى الجهات المسؤولة، طالبت محجوبة بالتدخل من أجل تمتيعها بحقوقها كافة، مشيرة إلى أن جميع القرارات القضائية المتعلقة بملفها كانت لصالحها، لكن دون أن يتم تنفيذها، وهو ما حرمها من التمتع بحقوقها، علما أنها وصلت إلى مرحلة عمرية تحتاج فيها للرعاية، وفقا لتصريحاتها.

وأكدت ذات المتحدثة أن حقوقها أصبحت في مهب الريح بعد سنوات من العمل في العيادة الطبية لزوجها دون الحصول على أي تعويض ودون تسجيلها لدى المصالح الإدارية المختصة، وهو ما حرمها من الانتفاع بتقاعد مريح، باستثناء مبلغ هزيل تتقاضاه من فرنسا.

وفي المقابل، صرحت محجوبة بأنها تشعر بنفسها وكأنها لاجئة في بلدها، إذ أنها لا تملك مسكنا يؤويها ولا أجرة تسد حاجياتها بعدما تقدم بها السن، مشيرة إلى أن إحدى معارفها بمدينة أكادير هي التي تستضيفها حاليا في منزلها.

وشددت المتحدثة نفسها على أنها سخرت كل إمكانياتها المالية والمعنوية من أجل امتلاك منزل بأكادير وهو ما تأتى لها رفقة زوجها السابق سنة 2013، حيث عملت على تأثيث هذا المسكن من مالها الخاص، قبل أن تتفاجأ بعد مرور سنتين (2015) بمداهمة المنزل الكائن بحي الشرف من طرف طليقها ومنعها من الولوج إليه مجددا، لتبقى مشردة في الشارع رفقة أبنائها.

ولفتت المعنية بالأمر إلى أنها سبق ووجهت مراسلة إلى الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ووزير العدل الفرنسي، والذي أقر لها حكما يقضي بمنحها ربع ممتلكات زوجها فضلا عن مبلغ 100 مليون كواجبات النفقة، لكن هذا الحق لم تستفد منه في المغرب، وهو ما أثار استياءها، حيث قالت بهذا الخصوص “ضاعت حقوقي في قلب بلدي، مقابل تمتيع طليقي الأجنبي بحقوقه كافة بسبب نفوذه”.

محجوبة التي اشتعل رأسها شيبا وتعاني من أمراض عدة، والتي أجرت 47 عملية جراحية، تعيش وضعا مأساويا بمدينة أكادير، بعدما أفنت جزء من عمرها وسط المحاكم من أجل تمتيعها بحقوقها الأساسية، حيث تطالب الجهات الوصية بالمغرب بالتدخل من أجل إنصافها وتمكينها من حقوقها كافة بقلب بلدها، خصوصا وأنها تعيش وضعا مزريا يستدعي الالتفاتة والرعاية.. فيا ترى هل ستتدخل الجهات الوصية من أجل الاستجابة لنداء محجوبة أم أن مصيرها سيكون انتظار موعد قد يأتي أو لا يأتي ؟