يسود نوع من الريبة والغموض في أزقة وشوارع جماعة الدشيرة الجهادية التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول، إثر تزايد البلاغات حول اختفاء مفاجئ ومريب لمجموعات من قطط الشوارع التي اعتادت الساكنة على وجودها.
هذا اللغز لم يعد مجرد صدفة، بل تحول إلى قضية رأي عام محلي بعد أن كشف شهود عيان عن تحركات مشبوهة لسيارة بيضاء اللون، تجوب الأحياء لجمع القطط ونقلها إلى وجهة غير معلومة، دون أي توضيح من الجهات الرسمية حول طبيعة هذه العمليات أو مصير تلك الحيوانات.
هذا، وفي الوقت الذي يلف فيه الغموض مصير القطط “المختطفة”، تبرز مأساة أخرى على أرصفة أحد الأسواق الحيوية بالمدينة؛ حيث يتم التخلص من القطط الصغيرة ورميها في بيئة قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
هذه القطط الملقاة تواجه مصيراً مأساوياً بين فكي الجوع والأمراض المعدية التي بدأت تنتشر بسرعة البرق، مما تسبب في نفوق عدد كبير منها في مشاهد مؤلمة تسيء للمشهد الحضري للمدينة.
و أمام هذا الوضع المقلق، تعالت أصوات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بضرورة التدخل الفوري والحازم من قبل السلطات المحلية والمصالح البيطرية المختصة. ويطالب المواطنون بفتح تحقيق معمق لكشف هوية أصحاب “السيارة البيضاء” وأهدافهم، مع وضع حد لرمي القطط الصغيرة بجوار أحد الأسواق المعروفة بالمدينة، وتنوير الرأي العام بحقائق الأمور لتبديد المخاوف وضمان حماية التوازن البيئي والرفق بالحيوان في المنطقة.
فيما يلي فيديو للفضاء الذي يتم فيه التخلص من القطط الصغيرة أمام أحد الأسواق بالمدينة :








التعاليق (0)