بورصة الدار البيضاء تفتتح الخميس على وقع الأحمر.. “مازي” يتراجع وقطاع المناجم يضغط بقوة

الاقتصاد والمال

افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولات اليوم الخميس على نغمة حمراء، بعدما تراجع مؤشرها الرئيسي “مازي” بشكل ملحوظ في بداية الجلسة، في مشهد يعكس عودة الضغط البيعي على عدد من الأسهم الثقيلة، خاصة في قطاعات المناجم والطاقة وبعض القيم الصناعية.

وبحسب المعطيات المتداولة عند الافتتاح، فقد سجل مؤشر “مازي” انخفاضا بنسبة 0,71 في المائة ليستقر عند 17.430,33 نقطة، فيما خسر مؤشر “MASI.20” الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة 0,31 في المائة لينزل إلى 1.323,21 نقطة، كما تراجع مؤشر “MASI.ESG” الخاص بالمقاولات ذات أفضل تصنيف بنسبة 1,26 في المائة إلى 1.201,87 نقطة.

محتوى إعلاني

وامتد التراجع أيضا إلى مؤشر “MASI Mid and Small Cap” الخاص بأداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة، والذي انخفض بنسبة 0,82 في المائة إلى 1.784,78 نقطة، ما يؤشر على أن اللون الأحمر لم يقتصر على الأسهم الكبرى فقط، بل شمل شريحة أوسع من السوق في بداية الجلسة.

وعلى مستوى القيم الفردية، جاءت أقوى الانخفاضات من سهم “إي بي المغرب.كوم” الذي هبط بنسبة 7,62 في المائة إلى 58,2 درهما، متبوعا بسهم “مناجم” الذي تراجع بنسبة 5,34 في المائة إلى 8.850 درهما، ثم “سنلام المغرب” بانخفاض بلغ 4,96 في المائة إلى 2.566 درهما، و**“الشركة المعدنية إميطير”** التي فقدت 4,07 في المائة إلى 6.460 درهما، ثم “طاقة المغرب” التي نزلت بنسبة 2,7 في المائة إلى 1.800 درهم.

محتوى إعلاني

في المقابل، سجلت بعض الأسهم ارتفاعات لافتة، تصدرتها “شركة المنجزات الميكانيكية” بصعود نسبته 6,87 في المائة إلى 540 درهما، تلتها “مجموعة م2م” بارتفاع بلغ 6,49 في المائة إلى 443 درهما، ثم “كارتي السعادة” بنسبة 3,68 في المائة إلى 31 درهما، و**“لابيل ڤي”** التي ارتفعت 2,62 في المائة إلى 3.950 درهما، ثم “مكروداتا” بصعود نسبته 2,5 في المائة إلى 779 درهما.

ويأتي هذا التراجع في افتتاح جلسة الخميس بعد أداء قوي في الجلسة السابقة، إذ كان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات الأربعاء على ربح بنسبة 2,29 في المائة، وهو ما يوحي بأن السوق دخلت مرحلة جني أرباح أو إعادة تموقع سريعة بعد مكاسب اليوم السابق. كما تشير بيانات بورصة الدار البيضاء إلى أن الأسعار المعروضة خلال الجلسة تكون مؤجلة بنحو 15 دقيقة، بينما تبث المؤشرات في الزمن الحقيقي.

وتعكس هذه التحركات أيضا حساسية السوق المغربية تجاه الأسهم ذات الوزن النسبي المؤثر داخل المؤشر العام، خصوصا عندما يتعلق الأمر بقيم مرتبطة بالمناجم والطاقة، وهي قطاعات تميل إلى التأثر بسرعة بأي تحولات في شهية المستثمرين أو في التوقعات المرتبطة بالأسواق الدولية والمواد الأولية. وهذه قراءة تحليلية استنتاجية من تركيبة التراجعات المسجلة في بداية الجلسة، وليست تفسيرا رسميا صادرا عن البورصة نفسها.

فهل يكون تراجع افتتاح الخميس مجرد تصحيح عابر بعد مكاسب الأربعاء، أم أن السوق دخلت فعلا موجة حذر جديدة قد تضغط على المؤشرات خلال الجلسات المقبلة؟

محتوى إعلاني

وبين خسائر المؤشرات الرئيسية وضغط عدد من الأسهم الثقيلة، بدأت بورصة الدار البيضاء جلسة الخميس بإشارات حمراء واضحة، في انتظار ما إذا كانت السوق ستنجح في تقليص هذه الخسائر مع تقدم التداولات أو ستنهي الجلسة على وقع استمرار الضغوط البيعية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً

محتوى إعلاني