كل ما يجب أن تعرفه عن السوار الإلكتروني الذي يحمله « المعلم

1 دقائق (معدل القراءة)

غادر الفنان المغربي سعد المجرد سجن « فلوري ميروجي »، أول أمس الجمعة، لكن حريته بقيت مقيّدة بسوار إلكتروني، حيث ظهر « المعلم » لمحبييه بسوار إلكتروني بالعاصمة الفرنسية باريس، ما أثارا جدلا وتساؤلا كبيرين بين المغاربة عن وظيفة السوار الغريب.

ويعتبر السوار الإلكتروني بمثابة عقوبة تظل مع المتهم، رغم تمتعه بالسراح المؤقت، وهو بمثابة مراقبة له، تمنعه من إحياء الحفلات والسفر والالتقاء مع أي كان، لا يسمح له بالعيش بحرية، ويظل برفقه أينما حل كأنه يتنقل في سجن مفتوح.

وفي نفس الوقت فإن هذا السوار يحمي المجرد من التعرض لأي أذي من طرف الشرطة الفرنسية. ويعتبر السوار الإلكترونية عقوبية يفرضها القانون الفرنسي على كل متهم بجريمة تعنيف النساء أو التحرش بهن، وهو بمثابة عقوبة بديلة تحد من حرية الفرد، دون وضعه خلف القبضان.

وينتظر محبو « المعلم » بفارغ الصبر قرار الإفراج النهائي عن المجرد، آملين في عودته إلى الساحة الغنائية بتألق جديد، كما عودهم في أعماله الفنية السابقة.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.