في خطوة حظيت بإشادة واسعة من لدن المتتبعين للشأن التربوي بجهة سوس ماسة، تم رسمياً تعيين السيد رشيد المحمدي مديراً إقليمياً لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة أكادير إداوتنان ويأتي هذا القرار بمثابة اعتراف صريح بالمسار المهني الحافل للمحمدي، المنحدر من إقليم طاطا، والذي طبعته الكفاءة العالية والخبرة الميدانية والتدبيرية.
– من النيابة إلى الترسيم: استمرارية ونجاح
وجاء هذا التعيين بعد فترة تميزت بالنجاح قاد خلالها المحمدي سفينة المديرية الإقليمية بالنيابة، إثر انتقال المدير الإقليمي السابق، السيد عيدة بوكنين، لشغل منصب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب. وخلال تلك المرحلة الانتقالية، نجح المحمدي في ضمان استمرارية العمل بمختلف المصالح، ومواصلة تنزيل الأوراش التربوية والإدارية المرتبطة بإصلاح المنظومة التعليمية بكل سلاسة ودون أي تعثر.
– الحكامة الميدانية والقرب من الفاعلين
ويُنظر إلى هذا القرار في الأوساط التعليمية باعتباره تثميناً للمجهودات التي راكمها المحمدي على مدى سنوات من العمل الدؤوب داخل قطاع التربية الوطنية. فقد استطاع بناء صورة المسؤول القريب من الميدان، والمنفتح على مختلف الفاعلين والمتدخلين في الشأن التربوي، مع تركيزه الدائم على ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتطوير آليات التدبير الإداري والتربوي.
– نهج تشاركي وتنزيل لمشاريع الإصلاح
وقد بصم المحمدي خلال فترة إشرافه على المديرية على نهج قائم على التواصل المستمر والحوار البنّاء مع الأطر التربوية والإدارية ومختلف الشركاء الاجتماعيين، مما ساهم في خلق أجواء إيجابية من التعاون والتنسيق لمواكبة المشاريع الإصلاحية الكبرى. كما ارتبط اسمه بمواصلة التنزيل الفعلي لبرامج الإصلاح التربوي ومشاريع خارطة الطريق، والعمل الميداني الدؤوب لتحسين ظروف التمدرس، والرفع من جودة التعلمات، إلى جانب مواكبة المؤسسات التعليمية في مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالتدبير والتأطير التربوي.

