قطر تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال وسط تصعيد إقليمي

خارج الحدود

دخلت أسواق الطاقة العالمية مرحلة توتر جديدة، عقب إعلان شركة قطر للطاقة، اليوم الإثنين 2 مارس الجاري، تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال وعدد من المنتجات المرتبطة به، إثر هجمات عسكرية استهدفت منشآت صناعية في منطقتي رأس لفان ومسيعيد.

وجاء القرار في سياق تصعيد إقليمي غير مسبوق، بعد ضربات نسبت إلى إيران وطالت منشآت حيوية في قطر، ما دفع الشركة إلى تفعيل بروتوكولات الطوارئ حفاظا على سلامة العاملين وحماية البنية التحتية.

وأكدت الشركة في بيان رسمي أن التعليق يعد خطوة احترازية، دون أن تكشف عن حجم الأضرار المسجلة أو الإطار الزمني المحتمل لاستئناف العمليات.

وتعد منطقة رأس لفان من أكبر المراكز العالمية لمعالجة وتصدير الغاز الطبيعي المسال، فيما تشكل مسيعيد قطبا صناعيا مهما يحتضن منشآت بتروكيماوية ومرافق تصدير استراتيجية، وهو ما يضع الطاقة الخليجي أمام تحد أمني حساس بعد استهداف هاتين المنطقتين، نظرا لدورهما المحوري في تزويد الأسواق العالمية، خصوصا الأوروبية، بالغاز.

ويرى محللون أن استمرار الإغلاق قد يدفع إلى إعادة رسم خريطة تدفقات الغاز عالميا، وربما تسريع تحركات الدول المستوردة نحو بدائل إضافية أو رفع مخزوناتها الاستراتيجية.