تتصدر أصوات الانفجارات المشهد في قلب طهران، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن استمرار عملياته الجوية المكثفة داخل العمق الإيراني. يأتي هذا القصف الممنهج كجزء من هجوم مشترك وواسع النطاق شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية منذ فجر السبت، وهو الهجوم الذي أحدث هزة ارتدادية كبرى بمقتل المرشد الأعلى وعشرات من كبار القادة العسكريين، بالإضافة إلى تدمير ترسانة من الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ الاستراتيجية.
* جبهة الشمال: حيفا في المرمى والضاحية تحت القصف
لم يتأخر رد “حزب الله” اللبناني، حيث أعلن رسمياً استهداف مدينة حيفا بصلية صاروخية ضخمة، واصفاً العملية بأنها ثأر لدم المرشد الأعلى ودفاع مستميت عن الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، رد سلاح الجو الإسرائيلي بسلسلة غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومواقع في جنوب وشرق لبنان، رداً على القذائف التي انطلقت من جنوب نهر الليطاني.
* إيران ترد بـ “الوعد الصادق 9”: حرب الناقلات تعود
في خطوة تصعيدية تهدف لخلط الأوراق، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية “الوعد الصادق 9″، مؤكداً استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” وناقلات نفط في مضيق هرمز الاستراتيجي. كما شنت طهران موجة صاروخية عابرة للحدود سقطت في مناطق متفرقة داخل إسرائيل، مما أحدث دماراً واسعاً في البنية التحتية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المستوطنين.
* المسرح الدولي: رسائل “الحسم” من واشنطن ولندن
سياسياً، خطف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأنظار بخطاب وجهه مباشرة إلى الداخل الإيراني، حيث دعا الشعب الإيراني “لاغتنام هذه اللحظة التاريخية لاستعادة بلادهم”، مؤكداً وفاءه بتعهداته العسكرية.
وعلى المقلب الآخر، دخلت بريطانيا خط المواجهة بإعلانها فتح قواعدها الجوية لتسهيل العمليات الدفاعية الأمريكية ضد المنشآت الصاروخية الإيرانية، في مسعى لإنهاء تهديدات طهران الجوية ضد الحلفاء في المنطقة.
