كشفت وسائل الإعلام، أن سبب جريمة مقتل البرلماني عبد اللطيف ميرداس وراءها امرأة، كما أشرنا في مقال سابق.
وفي التفاصيل البرلماني عبد اللطيف ميرداس أن الراحل كان على علاقة عاطفية مع شقيقة الشاب الذي تم إيقافه على خلفية هذه الجريمة. ذي السبعة والعشرين سنة، وبعدما طمعها بالزواج واتُهم بانه فض بكارتها، تخلى عنها بحجة أنه متزوج.
ووصل أمر العلاقة لعائلة الفتاة وأخيها وحاولوا يجمعوا الفضيحة ويكتب عليها، لكن تعنت البرلماني الهالك دفعهم إلى تهشيم سيارته في وقت سابق، قبل ما يقرر الأخ أن يصفيه جسديا بالقرطاس.
وذكر المصدر نفسه، أن جميع ساكنة منطقة بن أحمد وفور علمها بمقتل البرلماني وإيقاف الشاب والاستماع لوالده، رجح الجميع إلى أن السبب في وقوع الجريمة هو وجود علاقة غرامية بين البرلماني وشقيقة الموقوف والتي امتدت لـ 10 سنوات.
وأوضح ذات المتحدث بأن الخلاف بين البرلماني المقتول والشاب الموقوف، كانت قبل شهر حينما قام هذا الأخير بتكسير وتخريب سيارة مرداس لأنه رفض الارتباط بشكل رسمي بشقيقته.
وأكد هذا المتحدث بأن البرلماني المقتول تجمعه علاقة صداقة قوية بوالد الموقوف وبأسرته الملقبة في المنطقة بـ ”أولا برحال” نظرا لنشاطهما معا في حزب الاتحاد الدستوري لسنوات طويلة وأيضا لوجود وعد بالزواج من ابنتهم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العلاقة بين البرلماني وساكنة بن أحمد لم تكن جيدة خلال السنوات الأخيرة.
قضية مقتل البرلماني مرداس فيها عشق وحب وجنس مدتها 10 سنوات..وهذه هي التفاصيل
أكادير والجهات 
التعاليق (0)