Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. جدول بالأسماء والمناصب

    2026-04-23

    تفعيل الدفاعات الجوية في إيران.. حقيقة أم تصعيد إعلامي؟

    2026-04-23

    عشاق “البابوش” في مرمى الخطر: مرصد حماية المستهلك يحذر من التسمم ويدعو للمراقبة

    2026-04-23
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • 4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. جدول بالأسماء والمناصب
    • تفعيل الدفاعات الجوية في إيران.. حقيقة أم تصعيد إعلامي؟
    • عشاق “البابوش” في مرمى الخطر: مرصد حماية المستهلك يحذر من التسمم ويدعو للمراقبة
    • بلاغ إخباري إلى قراء جريدة أكادير 24 الإلكترونية
    • رغم الأمطار.. مخاطر حرائق الغابات تظل قائمة خلال صيف 2026
    • مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بينها منصب بأكادير
    • إنزكان: مطرح عشوائي للنفايات يهدد صحة سكان حي “تالعينت”، وسط مطالب بإزالته وإنقاذ البيئة
    • تفكيك عصابة إجرامية يسفر عن حجز كميات هائلة من المخدرات و86 مليون سنتيم
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الخميس, أبريل 23
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - في زمن “بابا الحاج”: كيف تُدار السياسة في ضيافة الأعيان

    في زمن “بابا الحاج”: كيف تُدار السياسة في ضيافة الأعيان

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2024-08-26 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات2 دقائق
    في زمن "بابا الحاج": كيف تُدار السياسة في ضيافة الأعيان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

    لسنا أغبياء، بل نحن نفهم الأمور جيدا ونعرف كيف تُطبخ الطبخات السياسية على نار هادئة في مقاهي الفخارة، نعم، تلك الجلسات التي تُعقد بين الأعيان والسياسيين تحت غطاء “التزكية” والولاء، هي في حقيقتها مجرد مشروع تخريب بغطاء شرعي.

    عندما يتولى الأعيان دور الأحزاب، فاعلم أن اللعبة قد بدأت، هؤلاء الأعيان الذين يُشرفون على العملية السياسية كما يشرف الطباخ على إعداد وجبة دسمة، لا يهتمون بالبرامج الحزبية ولا بالقرارات التي تُصدرها المجالس، بل كل ما يهمهم هو الولاء للشخص الذي يجلس على رأس الطاولة، وليس للمصلحة العامة.

    والأمر لا يقف عند هذا الحد.. عندما ترى تشكيل مكاتب المجالس ولجانها يتم في مقاهي الفخارة أو في ضيافة الأعيان، فاعلم أنك تشاهد فصلا جديدا من مسرحية الكوميديا السياسية السوداء، ما يُعقد في تلك الجلسات هو إما تسوية مصالح شخصية أو إعداد لخطط تدمير ممنهجة للمؤسسات السياسية التي من المفترض أن تخدم المواطن، لكنها في الواقع تخدم جيوب الأعيان ومن يلوح لهم بالولاء.

    لكن السؤال الحقيقي هنا هو: لماذا يتهافت الأعيان على تكوين تلك المجالس التي يُزعمونها هم؟ ما الذي يجعلهم يتدخلون بهذا الشكل السافر في الشأن المحلي؟ الإجابة ببساطة تكمن في السلطة والمال.

    هؤلاء الأعيان يعلمون جيداً أن من يملك مفاتيح المجلس الجماعي أو الإقليمي يملك السلطة على المشاريع، على الميزانيات، وعلى القرارات التي تُحرك عجلة التنمية (أو بالأحرى تجمدها)، تدخلهم ليس بدافع المصلحة العامة، بل بدافع السيطرة على موارد ومقدرات المنطقة، وضمان استمرارية مصالحهم الخاصة.

    ومما يثير الضحك حقاً هو عندما يتحول أحد هؤلاء الأعيان إلى “أب الجميع”، ويناديه الأعضاء بلقب “بابا الحاج”، في صورة تجعل من السياسة مهزلة حقيقية، ترى الجميع يتسابقون لنيل رضا “بابا الحاج”، فيتحول من مجرد وجيه إلى الحاكم الفعلي الذي يُملي الأوامر ويقرر مصير المدينة والمنطقة كما لو كان ملكاً متوجاً في مملكته الخاصة.

    ولنكن واضحين: لو كان هناك حقا إرادة للتغيير وإعادة دور المؤسسات إلى ما يجب أن تكون عليه، لكان تحقيق بسيط من طرف السلطات الوصية كفيلا بكشف كل ما يحدث في تلك الجلسات السرية، ستظهر الحقائق، وستظهر معها الأسماء الكبيرة التي تُحرك الخيوط من خلف الستار، ولكن هل هناك فعلا إرادة؟ أم أن كل شيء يبقى مجرد شعارات تُرفع في المناسبات الرسمية؟

    السياسة لم تعد سياسة، بل تحولت إلى وليمة تُعقد في مقهى، حيث تُطبخ فيها القرارات على نار خافتة، وتُمرر فيها الصفقات تحت الطاولة، ومادامت الأمور تُدار بهذه الطريقة، فليعلم الجميع أن التغيير الحقيقي بعيد كل البعد عن متناول أيدي المواطنين، وأن المؤسسات ستظل مجرد ديكور في مسرحية عبثية، أبطالها الأعيان وكومبارسها الشعب.

    عبدالله بن عيسى

    السياسة بابا الحاج
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي

    الجزائر بين كذبة الملعب وكذبة السياسة.. إذا جرى تزوير واقعة أمام الملايين فماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة؟

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. جدول بالأسماء والمناصب

    2026-04-23

    تفعيل الدفاعات الجوية في إيران.. حقيقة أم تصعيد إعلامي؟

    2026-04-23

    عشاق “البابوش” في مرمى الخطر: مرصد حماية المستهلك يحذر من التسمم ويدعو للمراقبة

    2026-04-23

    بلاغ إخباري إلى قراء جريدة أكادير 24 الإلكترونية

    2026-04-23
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter