في ظل الإقبال القياسي على كأس العالم 2026، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن طرح دفعة جديدة من التذاكر، في خطوة تعكس حجم الطلب العالمي المتزايد على حضور هذا الحدث الكروي غير المسبوق.
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيطرح، غدا الأربعاء، حصة جديدة من التذاكر الخاصة بمباريات كأس العالم 2026، التي ستنطلق في 11 يونيو المقبل.
وأوضح أن التذاكر ستُباع وفق مبدأ الأسبقية، حيث سيتمكن الراغبون من اقتنائها بشكل مباشر عبر الموقع الرسمي للفيفا ابتداء من الساعة الثالثة زوالا بتوقيت غرينيتش، وذلك حسب توفرها في الوقت الحقيقي.
وأشار البيان إلى أن هذه الدفعة لن تكون الأخيرة، إذ سيتم طرح دفعات إضافية بشكل منتظم إلى غاية المباراة النهائية المقررة في 19 يوليوز.
يأتي هذا الطرح الجديد في ظل الطلب الكبير على التذاكر، حيث أعلن رئيس الفيفا جاني إنفانتينو أنه تم بيع أكثر من خمسة ملايين تذكرة حتى الآن، من أصل حوالي سبعة ملايين تذكرة مخصصة للمسابقة.
ويعكس هذا الرقم الإقبال العالمي غير المسبوق على نسخة 2026، التي تُعد الأكبر في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو عدد المباريات.
كما يتوقع الفيفا تحطيم الرقم القياسي السابق المسجل في مونديال 1994، والذي بلغ 3.5 ملايين تذكرة مباعة.
بالنسبة لعشاق كرة القدم، خاصة من الجاليات العربية والمغاربية، فإن هذه الدفعات الجديدة تمثل فرصة إضافية لحجز مقاعدهم قبل نفاد التذاكر.
غير أن اعتماد مبدأ الأسبقية يعني أن المنافسة ستكون قوية، ما يتطلب استعدادا مسبقا وسرعة في إتمام عمليات الحجز.
كما أن تنظيم البطولة في ثلاث دول كبرى، هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يفتح المجال أمام تجربة جماهيرية واسعة، لكنه يفرض أيضا تحديات مرتبطة بالسفر والتكاليف.
من المتوقع أن تستمر وتيرة الطلب المرتفعة على التذاكر، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، ما قد يؤدي إلى نفاد سريع للدفعات الجديدة.
كما يُرجح أن يواصل الفيفا طرح تذاكر إضافية بشكل تدريجي، لضمان توزيعها على أكبر عدد ممكن من الجماهير، مع الحفاظ على مبدأ الشفافية في البيع.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو نسخة 2026 مرشحة لتسجيل أرقام قياسية جديدة، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو نسب المتابعة العالمية.
بين إقبال جماهيري غير مسبوق وسباق محموم على التذاكر، يقترب مونديال 2026 من كتابة صفحة تاريخية جديدة… فهل يتمكن الجميع من حجز مكان في هذا الحدث العالمي، أم أن المقاعد ستنفد قبل ذلك؟
