أنهى فيروس كورونا المستجد حياة ابراهيم بوغلال، وهو ممرض بالمركز الصحي المستوى الثاني بماسة نواحي أكادير، حيث كان يشتغل قيد حياته كإطار في عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد.
وتوفي الممرض المذكور يوم أمس الثلاثاء 17 غشت الجاري، بعد معاناة مريرة مع كوفيد-19، دون أن يكتب له الشفاء والعودة لخدمة الوطن والمواطنين من جديد.
وفي سياق متصل، توفي خلال ذات اليوم عضو الجامعة الوطنية للصحة ورئيس قطب الشؤون الإدارية بالمستشفى الإقايمي لسيدي إفني، وذلك بعد صراع مرير مع فيروس كورونا.
وتجدر الإشارة إلى أن أربع ممرضات أخريات كن يعملن في الجناحات المخصصة لمرضى كوفيد-19 بمختلف مستشفيات المملكة، توفين بحر الأسبوع المنصرم جراء إصابتهن بفيروس كورونا المستجد، وبينهن واحدة تعمل بإنزكان.
هذا، وكان بين الممرضات، شهيدات الواجب المهني شابة حامل، وأخرى خلفت وراءها طفلتين صغيرتين، وسط صدمة أهاليهن وأسفهم عليهن.
يذكر أن عددا من الهيئات النقابية نددت بتساقط الأطر الطبية والشبه طبية في المغرب تباعا بسبب انتقال عدوى كورونا إليهم، داعية وزارة الصحة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه هؤلاء، عبر توفير مستلزمات الحماية لهم وتمكينهم من الظروف السليمة والآمنة لممارسة واجبهم المهني.
وحذرت ذات التمثيليات على وجه الخصوص من تناقص عدد الأطر الصحية يوما بعد آخر إن بسبب الإصابة بالفيروس أو الوفاة جراء تداعياته، الأمر الذي يضع المغرب أمام أزمة حقيقية تخص ضعف الموارد البشرية الكفيلة بالإشراف على استشفاء مرضى كوفيد-19 المتزايدة أعدادهم يوما بعد آخر.
