شهدت الطريق الوطنية رقم 10، بين واد سوس وإقليم تارودانت، وبالضبط على مستوى المدار المؤدي إلى السجن الفلاحي، حادثة سير صباح اليوم تمثلت في انفلات عدد من صناديق الليمون من شاحنة كانت متجهة نحو إحدى محطات التلفيف، تمهيدًا لتصدير الحمولة إلى عدد من المدن الأوروبية.
وحسب معطيات متوفرة لأكادير 24، فإن الشاحنة كانت محملة بكمية مهمة من الليمون الموجه للتصدير، قبل أن يؤدي اختلال توازن الحمولة أثناء السير إلى سقوط عدد من الصناديق على قارعة الطريق، ما تسبب في حالة من الارتباك المؤقت لحركة المرور بالمنطقة.
ولحسن الحظ، لم يُسفر الحادث عن أية خسائر بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على خسائر مادية طالت جزءًا من الحمولة الفلاحية، وسط استياء مهنيين وعمال بالقطاع الفلاحي، خاصة في ظل الظروف المناخية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها المنتجون.
وقد تدخلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية لتأمين المكان وتنظيم حركة السير، مع فتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث، والتي يُرجح أن تكون مرتبطة إما بعدم تثبيت الحمولة بشكل محكم أو بحالة الطريق.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة ضرورة تشديد إجراءات السلامة الخاصة بنقل المنتوجات الفلاحية، خصوصًا تلك الموجهة للتصدير، حفاظًا على سلامة مستعملي الطريق وتقليص الخسائر التي يتكبدها الفلاحون والمهنيون.
