كشفت فضيحة النصب على فقهاء تيزنيت تكشف عن أولى الحقائق الصادمة.
فقد تم توقيف موظف يعمل لدى إدارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمدينة، و إحالته على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية لتيزنيت الذي أمر بمتابعته في حالة اعتقال و ايداعه السجن المحلي للمدينة على خلفية اتهامه بالنصب و خيانة الأمانة واختلاس أموال عمومية.
هذا، وذكرت مصادر اعلامية مقربة، بان المتهم اعترف بإختلاسه مجموعة من الأموال و النصب على العديد من الأئمة و الوعاظ و الفقهاء بالإقليم أثناء صرف مستحقاتهم المالية التي يتلقونها من المندوبية ، و انه كان يقوم بذلك منذ سبع سنوات خلت، كما أقر الموقوف ايضا بوجود مجموعة من ” الأشباح ” بمندوبية التوفيق بتيزنيت و الذين يتلقون تعويضاتهم من المندوبية بود موجب حق .
يذكر ان هذه القضية تفجرت بداية الأسبوع الماضي حينما أمر وكيل الملك عناصر الشرطة القضية بالتحقيق في قضية نصب و اختلاس لأموال عمومية بالمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بمدينة تيزنيت ، بناء على شكاية من وزارة أحمد التوفيق.


التعاليق (0)