Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟

    2026-04-19

    اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير

    2026-04-19

    هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟
    • اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير
    • هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما
    • رياح التغيير تطال مناصب أمنية .. الحموشي يضخ دماءً جديدة في مناصب المسؤولية بـ: 10 مدن مغربية
    • قبيل فاتح ماي… الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترفع سقف المطالب وتدعو إلى “محطة الغضب”
    • إحباط محاولة كبرى للهجرة السرية بسيدي بيبي
    • اشتوكة آيت باها: إحباط عملية كبرى لتهريب أطنان من المخدرات بشاطئ سيدي بو الفضايل
    • اكتشافات أثرية غير مسبوقة بإقليم السمارة.. موقع “خنكة اكسات” يكشف أسرار ما قبل التاريخ (+ صور)
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - فسحة الصيف - فسحة الصيف مع الفلسفة الحلقة -10-..بين أفلاطون وأرسطو

    فسحة الصيف مع الفلسفة الحلقة -10-..بين أفلاطون وأرسطو

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2023-07-16 فسحة الصيف لا توجد تعليقات3 دقائق
    فسحة الصيف مع الفلسفة الحلقة -10-..بين أفلاطون وأرسطو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سعيد الغماز/

    الاهتمام بالفلسفة هو طريق يُكسبنا آليات التفكير ويساهم في تجويد طريقة نظرتنا للأشياء وهو ما ينعكس إيجابا على حياتنا. ليست الفلسفة شَرا يُبعدنا عن الله، وإلا كيف نفسر ملازمة الفيلسوف سبينوزا طيلة حياته، لعائلة مسيحية متدينة ولم يؤثر فيها بأفكاره حتى أنه حين مات، كانت العائلة تؤدي صلواتها في الكنيسة. كما أن الفلسفة لا تملك الحقيقة وإلا كيف نفسر فلسفة توماس هوبز التي تُنظِّر للنظام السلطوي وفلسفة روسو التي تُنظِّر للديمقراطية. الفلسفة هي طريقة في التفكير والاهتمام بها ضرورة مجتمعية ولا وجود لفلسفة يمكنها هزم الدين.

    “ الدين يُفسر للعقل ما هو عاجز عن تفسيره أو فوق طاقته كالقضايا الغيبية. بالمقابل الفلسفة باعتمادها على العقل تساعد على توضيح ما هو غامض من الشريعة وتُدعم بالأدلة العقلية ما أتى به الدين”

                                                                                                               الفيلسوف الكندي

     

    الكتب التي أَلَّفَها أرسطو تُعد بالمآت، لكن لم يصل للإنسانية سوى واحد وثلاثين عملا شكلت العمود الفقري لفهم فلسفة أرسطو. بما أن أرسطو درس لمدة عشرين سنة في مدرسة أفلاطون قبل أن يُنْشِئ مدرسته الخاصة ويبني فلسفته المستقلة عن أستاذه، فإن المدخل المنطقي لفهم فلسفة أرسطو هو مقارنتها بفلسفة أستاذه أفلاطون. لذلك سنشرع في خطوة أولى بطرح مقارنة مبسطة بين فلسفة الرجلين على شكل جمل فلسفية قبل الخوض في فلسفة أرسطو المستقلة في الحلقة القادمة.

    قبل ذلك، يجب الإشارة إلى أن أرسطو “ظل مخلصا لتعاليم أستاذه حتى وفاته، والدليل على ذلك تلك المحاورات التي كان يكتبها في تلك الفترة والتي اتخذت الكثير منها عناوين محاورات أفلاطون مثل “السياسي” و”السفسطائي” وفي “الشعراء” و”المأدبة” و”منكسينوس” وقد نسج أرسطو في هذه المحاورات وفي غيرها مما كتب في هذه المرحلة من حياته على منوال أفلاطون”.

    أفلاطون ركز نظرياته على العقل باعتباره مصدرا للمعرفة ولم يكن يهتم كثيرا بالظواهر الطبيعية ودورات الحياة وكأنه أدار ظهره لعالم الحواس، أما أرسطو فذهب في طريق مغاير لأستاذه حيث اهتم بعلوم الأحياء والطبيعة ودورات الحياة.

    أفلاطون لم يكن يستخدم سوى العقل في نظرياته الفلسفية، فيما أفلاطون اعتمد على العقل والحواس في بناء فلسفته.

    إذا كان أفلاطون يرى أن أعلى درجات الواقع تتمثل في أفكارنا وكل ما نُفكر فيه بواسطة العقل، فإن أرسطو يرى أن أعلى درجات الواقع هو كل ما نُدركه بحواسنا.

    أفلاطون يرى أن كل ما نُدركه في الواقع ما هو إلا انعكاس لعالم الأفكار، بينما أرسطو يقول إن ما هو موجود في النفس البشرية هو فقط انعكاس لأشياء طبيعية والطبيعة لوحدها تُشكل العالم الحقيقي.

    عكس ما ذهب إليه أفلاطون الذي يرى أن لا شيء يكون موجودا في عالم الحواس إذا لم يكن موجودا مُسبقا في عالم الأفكار، أرسطو يعتقد أن لا شيء يكون متواجدا في وعينا قبل إدراكه بحواسنا. فمعرفة الحواس نقطة بداية أولية وضرورية، والإحساس عند أرسطو، هو “انفعال العضو الحاس بصورة المحسوس، وحسب الاصطلاحات الأرسطية، فالإحساس لا يمكن أن يتم بدون وجود المحسوسات الخارجية، فقوة الحس لا توجد بالفعل بل بالقوة فقط”¹.

    إذا أخذنا على سبيل المثال رأي الفيلسوفين حول موضوع الأحلام، سنجد اختلافا واضحا بين الرأيين. فأفلاطون ذهب إلى “أن الرجل الحكيم يمكن أن يقترب من الحقيقة في أحلامه بحيث لا تبتعد رؤاه وتخيلاته عن الواقع المألوف “. أما أرسطو فينفي أن يكون للأحلام أي نصيب من الحقيقة والصدق، فهو يُكذِّب الأحلام ويعتبر “الرؤى والتخيلات التي تطوف بنا في النوم، نوعا من الخداع الذي لا نصيب له من الحقيقة”.

     

    بين أفلاطون وأرسطو فسحة الصيف مع الفلسفة الحلقة
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    شباب الذكاء الاصطناعي في جيتكس، يعوض الأحذية اللامعة للوزراء بأحذية رياضية وقميص بلا ربطة عنق

    نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟

    2026-04-19

    اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير

    2026-04-19

    هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما

    2026-04-19

    رياح التغيير تطال مناصب أمنية .. الحموشي يضخ دماءً جديدة في مناصب المسؤولية بـ: 10 مدن مغربية

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام

    News

    • World
    • US Politics
    • EU Politics
    • Business
    • Opinions
    • Connections
    • Science

    Company

    • Information
    • Advertising
    • Classified Ads
    • Contact Info
    • Do Not Sell Data
    • GDPR Policy
    • Media Kits

    Services

    • Subscriptions
    • Customer Support
    • Bulk Packages
    • Newsletters
    • Sponsored News
    • Work With Us
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.
    • Privacy Policy
    • Terms
    • Accessibility

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter