استفاقت مدينة أكادير ومعها مختلف المناطق المجاورة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، على وقع تساقطات مطرية مباركة، أعادت الحيوية والنشاط لشوارع عاصمة سوس وبثت روح الطمأنينة في نفوس الساكنة.
وتأتي هذه الأمطار لتكسر حاجز القلق الذي ساد مؤخراً، محولةً أجواء المدينة إلى لوحة طبيعية واعدة بالخير والنماء.
ويرى المتتبعون للشأن المحلي أن هذه التساقطات المطرية تعد بمثابة طوق نجاة للموارد المائية بالجهة، حيث من شأنها أن تساهم بفعالية في تعزيز حقينة السدود التي تمد المدينة بالماء الشروب، بالإضافة إلى تغذية الفرشة المائية الجوفية التي تضررت بفعل توالي سنوات الجفاف. كما بدأت الطبيعة في ضواحي المدينة تستعيد اخضرارها، مما يبشر بموسم ربيعي يغير معالم الحياة البيئية والسياحية في المنطقة.
وعلى مستوى القطاع الإنتاجي، أعرب فلاحو ضواحي أكادير وسهل سوس عن سعادة لا توصف بهذا الغيث النافع. وأكد عدد من المهنيين أن توقيت هذه الأمطار يعتبر مثالياً لإنعاش المزروعات الموسمية، خاصة الخضروات والفواكه التي تشتهر بها المنطقة، مما سيخفف من أعباء السقي وتكاليف الإنتاج. هذا التفاؤل لم يقتصر على المهنيين فحسب، بل امتد ليشمل المواطنين الذين عبروا عن استبشارهم بمرور سنة فلاحية جيدة تنعكس إيجاباً على وفرة المحاصيل واستقرار الأسعار في الأسواق.


التعاليق (0)