عناصر الدرك تشدد الخناق على لصوص “التراويح” في رمضان

مجتمع

تشهد عدد من الدواوير التابعة لإقليم شفشاون حالة استنفار أمني متواصل، بعد تسجيل سلسلة سرقات استهدفت منازل السكان خلال أوقات أداء صلاة التراويح، في مشهد يتكرر مع حلول شهر رمضان من كل عام.

وكثفت عناصر الدرك الملكي تحركاتها الميدانية لتعقب المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية التي أثارت قلقا واسعا في صفوف الساكنة، خصوصا بالمناطق الجبلية المعزولة التي تقل فيها الحركة ليلا.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن منفذي هذه السرقات يعتمدون أسلوب المراقبة المسبقة لتحركات الأهالي، قبل اختيار اللحظة المناسبة لتنفيذ عملياتهم، مستغلين توجه السكان إلى المساجد لأداء صلاة التراويح، حيث تصبح المنازل شبه خالية.

وفي إحدى الوقائع المسجلة، تعرض منزل بدوار “عنقود” لعملية سرقة شاملة، إذ استولى الجناة على محتوياته بعد مغادرة صاحبه لأداء الصلاة.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة التقنية ورفع البصمات وجمع الأدلة، في محاولة لتحديد هوية المتورطين وتوقيفهم في أقرب الآجال.

وتأتي هذه التحركات في سياق جهود أمنية متواصلة أعقبت توصل المصالح المختصة بعدة شكايات مماثلة من دواوير مجاورة، ما استدعى تكثيف الدوريات وحملات التمشيط بمحيط المناطق المتضررة.

وفي موازاة العمل الميداني، دعت مصالح الدرك الملكي المواطنين إلى التحلي باليقظة، مع التشديد على أهمية التبليغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة، تعزيزا للتعاون بين الأجهزة الأمنية والساكنة، ومحاصرة هذه الظاهرة التي تعود إلى الواجهة مع كل موسم رمضاني.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً