تحولت عطلة صيفية لشبان من أفراد الجالية المغربية المقيمة بهولندا إلى مأساة، بعد وفاة أحدهم وإصابة اثنين آخرين بوعكة صحية مفاجئة، عقب تناولهم وجبة بأحد محلات المأكولات بمدينة الناظور.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تدخلت السلطات المختصة وفتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الحادث، ومعرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاة الشاب وإصابة رفيقيه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة الأحد-الإثنين، حين تم نقل الشبان الثلاثة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الحسني بالناظور، بعد ظهور أعراض صحية عليهم عقب تناول الوجبة المذكورة بمنطقة بني أنصار.
ورغم المجهودات الطبية المبذولة، فارق أحد الشبان، البالغ من العمر 19 سنة، الحياة متأثرا بخطورة وضعه الصحي، في حين تمكن الشابان الآخران من تجاوز مرحلة الخطر بعد تلقيهما العلاجات الضرورية بالمستشفى.
ووفقا لما أوردته مصادر مطلعة، فإن التحقيقات لم تحسم بعد في السبب المباشر للحادث، خاصة أن أفرادا من عائلة الهالك تناولوا بدورهم وجبة عشاء في المطعم المذكور خلال الليلة ذاتها، دون أن تظهر عليهم أي أعراض صحية، وهو ما يجعل فرضية التسمم الغذائي غير مؤكدة في الوقت الحالي.
ومن المنتظر أن تحمل نتائج التشريح الطبي والتحاليل المخبرية معطيات حاسمة بشأن أسباب الوفاة، فيما تواصل المصالح المختصة إجراءات البحث من أجل تحديد المسؤوليات، وكشف ملابسات هذه الواقعة التي خلفت حالة من الاستنفار بمدينة الناظور.

