في وقت كثر فيه التلويح بمحاربة الفقر والقضاء على الإقصاء الاجتماعي، تعيش مدينة إنزكان ظاهرة التسول بكل أنواعه. في هذا السياق، ترى هنا و هناك نساء و أرامل يطفن بأطفال صغار في الشوارع و الطرقات بحثاً عن أيادي الإحسان لسد الرمق.
ومن المتسولين من يعرضون عاهات مرضية مزمنة على جنبات ممرات المتسوقين بوصفات طبية تآكلت أطرافها، وبعض العلب الفارغة للأدوية… الخ. وقد أرخت ظاهرة استعراض العاهات بظلالها على شارع محمد الخامس واتخدها البعض حرفة من أجل الحصول على المال في غياب الدور المنوط بالجهة المسؤولة لخلق مشاريع مدرة للدخل بإمكانها تحقيق الكفاف والعفاف والغنى عن الناس.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله