طريق خارج الخدمة بإقليم اشتوكة أيت باها… معاناة يومية للمواطنين وسط وصمت الجهات المعنية

أكادير والجهات

تعيش ساكنة دوار بزكارن آيت ميلك، التابع لإقليم اشتوكة أيت باها، على وقع معاناة يومية بسبب الحالة الكارثية للطريق الرابطة بين منطقتي بزكارن وتونف، والتي تحولت، حسب ما توثقه الصور الميدانية، إلى مسلك موحل ومتهالك يفتقر لأبسط شروط السلامة.

وتظهر الصورة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وضعا مقلقا، حيث تغطي الأوحال والحفر أجزاء واسعة من الطريق، مع انجراف واضح للتربة وتآكل جنباتها، ما يجعل المرور عبرها صعبا وخطيرا، خاصة بالنسبة للراجلين والدراجات النارية والسيارات الخفيفة.

وأكدت الساكنة أن هذه الوضعية تؤثر بشكل مباشر على حياتها اليومية، إذ يعاني التلاميذ من صعوبة الولوج إلى مؤسساتهم التعليمية، بينما يواجه المرضى وكبار السن مشقة حقيقية في التنقل نحو المراكز الصحية، ناهيك عن الأعطال المتكررة للمركبات وتأخر قضاء المصالح الضرورية.

وأضاف المتضررون أن استمرار هذا الوضع يكرس العزلة ويعمق الإحساس بالتهميش، معتبرين أن إصلاح هذا المقطع الطرقي لم يعد ترفا أو مطلبا ثانويا، بل ضرورة ملحة لضمان حقهم في التنقل الآمن والعيش الكريم.

وأمام هذه الأوضاع، ناشدت ساكنة دوار بزكارن آيت ميلك الجهات الوصية التدخل العاجل لإصلاح وتأهيل الطريق الرابطة بين بزكارن وتونف، وإيجاد حل جذري ومستدام في أقرب الآجال، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق، ويفك العزلة عن الأهالي، ويساهم في تحسين ظروف العيش والتنقل بالمنطقة.