دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، منعطفاً خطيراً في يومها التاسع والعشرين.
ففي تطور استراتيجي غير مسبوق، دوت صافرات الإنذار في ديمونة وبئر السبع وإيلات، إثر رصد إطلاق صواريخ باليستية من اليمن استهدفت العمق الإسرائيلي للمرة الأولى، فيما أكدت القناة 12 الإسرائيلية اعتراض صاروخ كان متجهاً نحو مناطق الجنوب.
وعلى جبهة طهران، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني في مختلف أنحاء العاصمة، رداً على القصف الصواريخ الإيراني الذي استهدف وسط إسرائيل وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين. وفي سياق التحركات العسكرية الدولية، كشفت تقارير أمريكية عن توجه حاملة الطائرات “يو إس إس جورج بوش” إلى منطقة العمليات لتعزيز القوة الضاربة هناك.
سياسياً، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحاً مدوياً أكد فيه أن “تغيير النظام الإيراني قد حدث بالفعل”، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية ستغادر المنطقة في مرحلة ما مستقبلاً. أما ميدانياً في لبنان، فقد أعلن حزب الله عن تنفيذ كمين ناجح لقوة إسرائيلية أثناء محاولتها التقدم من منطقة الطيبة باتجاه مجرى الليطاني، مؤكداً وقوع قتلى وجرحى في صفوفها.


التعاليق (0)