صحف الخميس:الجزائر تضع مخططات استيطانية على أراضي المغرب،والمحكمة التجارية تتحول إلى “فضاء بلا ورق”، نفاد مخزون الأنسولين يثير مخاوف مرضى السكر

أكادير والجهات

بداية رصيف صحافة الخميس من “المساء” وإثارتها معلومات عن مخطط استيطاني سعت الجزائر إلى تنفيذه في المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني بالصحراء، من خلال نقل حوالي 20 ألفا من سكان مخيمات تندوف إلى هذه الأرجاء بالقوة، مستغلة تقاعس بعثة المينورسو عن القيام بواجبها في مراقبة هذه المنطقة، التي تقع تحت السيادة المغربية.

 

في السياق ذاته أوضح رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتجية، محمد بنحمو، أن البوليساريو التي تتحرك بأوامر جزائرية سعت إلى تغيير الوضع الطبيعي للمنطقة العازلة، من خلال محاولة تثبيت مجموعة من الأفراد، يقدر عددهم بحوالي 20 ألفا، بالقوة في هذه المنطقة.

 

ويرى بنحمو أن الواضح اليوم هو أن عبء البوليساريو على الجزائر أصبح خطيرا؛ ولذلك فهناك أصوات من داخل مربع الحكم متخوفة من أن يكون حضور الجبهة في تندوف نهائيا في ظل فشل المشروع الانفصالي والهزائم الدبلوماسية التي تكبدها؛ ولذلك فهي تسعى إلى أن تتخلص من هذا العبء وتلقي به خلف الحدود في المنطقة العازلة.

 

وود في المنبر نفسه أن استئنافية الرشيدية ترفض إزالة كاميرات المراقبة المثبتة داخل قاعة الجلسة، بعد أن تم التقدم بطلب ببطلان إحدى جلسات المحكمة. وأكد القرار أن كاميرات المراقبة في مختلف قاعات الجلسات هدفها أمني محض، يروم حماية الممتلكات والأشخاص؛ فضلا عن كون ما يلتقط بواسطتها غير متاح للعموم.

 

وكتبت “المساء”، كذلك، أن الغموض يلف مصير 90 مليار سنتيم مخصصة لدعم تأهيل المطرح البلدي بمكناس، إذ طالب مستشارون جماعيون في اتصالهم بالجريدة بالكشف عن مصير المبلغ المذكور الذي تم رصده مؤخرا من أجل ما وصف بتأهيل مطرح النفايات بمدينة مكناس؛ وذلك بعد التخلي عن قرار وزير الداخلية في شأن هذا الموضوع، القاضي بعقد اتفاقية شراكة بين مختلف الجماعات الترابية المجارة للمدينة الإسماعيلية، عن طريق إحداث مجموعة التجمعات الحضرية، تحمل اسم “بيئة مكناس” من أجل استغلال المطرح البلدي.

 

ومع المصدر نفسه الذي جاء فيه أن عددا من الأشخاص قاموا بقطع عدد كبير من الأشجار الأكثر ندرة بالمنطقة الجبلية الواقعة بالجماعة الترابية إيمولاس، قيادة تمالوكت إقليم تارودانت. ووفق “المساء” فإن الفاعلين استهدفوا مجموعة من الأشجار المعمرة، سواء تلك المتواجدة في الأملاك الخاصة لبعض السكان، أو تلك المتواجدة بعيدا عن التجمعات السكنية.

 

اليومية ذكرت، أيضا، أن عبد الرزاق أفيلال، مؤسس نقابة الاستقلاليين المتواجد في وضع صحي حرج، والمتابع منذ 14 سنة في ملف “العفورة ومن معه”، أمرت استئنافية الدار البيضاء إيداعه مشفى الأمراض العقلية. واستندت “أخبار اليوم” إلى أحد محامي المعني في القول إن الأمر خطأ سيتم تداركه لاعتبارات عدة، منها استحالة تنفيذه.

 

أما يومية “العلم” فاهتمت بمذكرة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، بمجلس النواب، وجهت إلى رئيس الحكومة حاملة اقتراحات لتنمية الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر، من أجل محاربة الفقر والتهميش والإقصاء.

 

وتركز المذكرة على جهة الشرق بصفة خاصة، مستعينة بتوصيات لقاءات دراسية وتواصلية وتأطيرية مع ساكنة أقاليم الحيز الجغرافي نفسه.

 

المنبر نفسه اهتم بتحول المحكمة التجارية في الدار البيضاء إلى “فضاء بلا ورق”، تتلقى الطلبات الإلكترونية وتسدد رسومها ببطائق الائتمان. ووفق وزارة العدل فإن الأمر يتعلق بتطوير أنظمة داخلية لتغطية الإجراءات في زمن قصير، وإطلاق منصة لربط المحامين بالمحاكم.

 

الختم من “الأحداث المغربية” التي كتبت أن نفاد مخزون الأنسولين بمختلف مراكز حفظ الصحة والمراكز الصحية في الدار البيضاء أثار مخاوف مرضى السكر من تفاقم حالاتهم.

 

ونسبة إلى مصدر من المدبرين المنتخبين للمدينة نفسها فإن الخصاص جار منذ أكثر من شهر، ورغم تخصيص ميزانية لشراء مجلس الدار البيضاء الأنسولين وتوزيعه مجانا إلا أن الخطوة لم تتم.