إغلاق مستشفى وإخضاع كل طاقمه للحجر الصحي بعد إصابة طبيب بفيروس كورونا

أكادير24 | Agadir24 قامت السلطات المختصة بإغلاق أبواب مستشفى سيدي لحسن بتمارة، عشية يوم أمس السبت في حدود السابعة مساءا، بعد تأكد إصابة طبيب بفيروس كورونا المستجد. وعقب إغلاق المستشفى، إثر تأكيد إصابة أحد أطبائه بفيروس كورونا المستجد، تم نقل جميع المرضى الذين كانوا بالمستشفى، جرى إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، من أجل متابعة علاجهم بشكل طبيعي، وفقا للتخصصات التي أحيلوا عليها سابقا، في وقت جرى الدكتور المصاب إلى المستشفى الجامعي الخاص "الشيخ زايد".

وفي مقابل ذلك، جرى نقل كل الأطقم الطبية العاملة بالمستشفى المذكور سالفا، من أطباء وممرضين، عطفا على رجال الحرس الخاص وعاملات النظافة، إلى 3 فنادق بالعاصمة الرباط، لإخضاعهم للحجر الصحي. هذا وسيقضي الجميع مدة الحجر الصحي بفندقي الصخيرات، في انتظار الإفراج عن نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت عليهم ليلة أمس، من أجل معرفة ما إن كان أحدهم لا قدر الله قد أصيب بهذا الفيروس من عدمه.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

TAGGED:
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *