وحد سوق جماعة أولاد داحو عمالة انزكان أيت ملول، الذي يقام كل يوم أحد من الأسبوع صباح هذا اليوم، كل من حزب العدالة والتنمية بقيادة الدكتور العثماني بمعية رمضان بوعشرة واحمد ادراق والحسين حريش، وحزب الاتحاد الاشتراكي بقيادة عبد الكريم مدون الكاتب الجهوي للحزب بمعية الحسين كوحميد وكيل اللائحة ونعيمة فايدة الكاتبة الاقليمية للحزب بانزكان ، وحزب الاستقلال وحدهم السوق في انزال المناضلين والمتعاطفين لاغتنام الفرصة لترويج لمشروعهم السياسي بذات السوق، في حين غابت أحزاب أخرى عن السوق.
وتعالت أصوات الأحزاب المنافسة داخل السوق، مرددة شعارات حتى اختلطت بصيحات الباعة الذين يروجون لسلعهم بعيدا عن الأجواء السياسية.فيما العدالة والتنمية تردد شعارات مواصلة الإصلاح ،يهتف أنصار الاتحاد الاشتراكي بمجد ومكانة مناضلين كالمهدي بن بركة.
وما ميز الحملة بذات السوق، عدم وقوع أي مشاحنة بين أنصار العدالة والتنمية، ومناصري حزب الاتحاد الاشتراكي رغم التقائهم في ركن داخل السوق،وتبادلهم التحية النضالية ، وهو سلوك تراه بعض المصادر سلوك حضاري يؤمن بالاختلاف وحق التنوع ،خلافا لبعض الخلافات التي تسبب فيها أنصار أحزاب متنافسة في مناطق أخرى انتهت بجروح وضرب وسب وشتم .
ابراهيم ازكلو
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

