عادت أوضاع الخدمات العمومية بحي الفرح بمدينة أكادير إلى واجهة النقاش، بعد تجدد مطالب عدد من السكان بضرورة التدخل لتحسين مستوى التجهيزات والخدمات الأساسية، مؤكدين أن الحي لا يزال يعاني من خصاص في عدد من المرافق التي تهم الحياة اليومية، وهو ما ينعكس، بحسب تعبيرهم، على جودة الحياة بالمنطقة.
وتتمثل أبرز المطالب في الرفع من مستوى خدمات النظافة، والعناية بالأزقة والشوارع، وتأهيل الأرصفة، وتحسين الإنارة العمومية، إلى جانب إحداث مساحات خضراء ومتنفسات لفائدة الأسر.
وفي السياق ذاته، يثير عدد من المواطنين إشكالية استغلال الملك العام في بعض المواقع، مطالبين بتكثيف المراقبة وتطبيق القوانين المنظمة لهذا المجال، بما يضمن حق الراجلين ومستغلي الفضاءات العمومية، ويساهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز النظام داخل الحي.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن تحسين ظروف العيش بحي الفرح يتطلب اعتماد مقاربة شمولية تشمل تطوير البنية التحتية، وتأهيل المرافق العمومية، وتعزيز خدمات القرب، مع برمجة مشاريع تستجيب للاحتياجات الفعلية للسكان، بما ينسجم مع أهداف التنمية الحضرية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتأمل ساكنة حي الفرح في أن تحظى هذه المطالب باهتمام الجهات المختصة، من خلال اتخاذ إجراءات عملية من شأنها الارتقاء بالخدمات الأساسية، وضمان استفادة مختلف أحياء المدينة من مشاريع التنمية بشكل متوازن، بما يكرس مبدأ العدالة المجالية ويعزز جودة الحياة لفائدة الساكنة.




