سلطوية أستاذة بمركز للتكوين المهني بأولاد تايمة تقضي على أحلام الطلبة

أكادير والجهات

خلق مركز للتكوين المهني بحاضرة أولادتايمة خطوة استبشرت بها ساكنة المنطقة خيرا لاسيما فئة الطلبة و التلاميد الدين عانوا الامرين من مشكل التنقل و غلاء تكاليف الدراسة بعيدا عن الديار و استنشقوا من خلالها عبق التنمية المجالية التي افتقدتها المنطقة مند زمن غابر، و لكن هد الحلم سرعان ما بخرته ايادي طاغية في صيغتها المؤنثة و يتعلق الامر باستادة تفتقر لابسط ابجديات التدريس و التكوين و تكتسيها عظمة السلطة و التجبر و كاننا لازلنا نعيش في ازمنة القمع و السلطوية المتوحشة.
الأستاذة المذكورة، تحتكر اغلب الحيز الزمني المخصص للشعبة، حيث اصبح المتدربون يرون الاستادة المدكورة اكثر من عائلاتهم و ما جعل من هذا الامر كابوسا ينخر عقول و كبرياء المتدربين هو طبيعة هذه الاستادة و التي تتميز بسلطوية عشواء و ضعف معرفي اضافة الى مستوى علمي ضعيف و متدني اضافة الى مستوى الاهمال الفاضح التي تعامل به المتدربين في محاولة جبانة منها للتغطية على غياب كفاءتها و عدم ملاءمتها مع مهنة التدريس. هي اوضاع كارثية يعيشها متدربو و طلبة الاستادة المذكورة و يكتوون بنارها يوما بعد يوم في ظل غياب ابسط شروط و ضروريات التكوين المهني كغياب الانشطة التطبيقية و الاحتيال الدي تقوم به الاستادة حيث انها تتفنن في ملء دفتر النصوص باحسن التقارير و النقط و ذلك تلميعا منها لصورتها مع الادارة و منع اي محاولة تفتيش قد تطالها و واقع الحال يصرخ و يستغيث نحن نعاني في صمت ومستقبلنا المهني يتفتت قطعة قطعة امام اعيننا و لا احد يحرك ساكنا.


كل هذه الاوضاع تجعلنا نطرح تساؤلات كثيرة اولها كيف يلج امثال هؤلاء الاشخاص لاسلاك التدريس و التكوين المهني ايضا ماذا ننتظر من متدربين لا يربطهم بالتدريب و التكوين سوى وزرة بيضاء لم يتلقوا من الدرس سوى اسمه و اما معالمه و تفاصيله فهي مجهولة و مفقودة تجهلها حتى الاستادة التي كلفت بتلقينه.
و كيف لنا ان نمضي قدما بقطاع التكوين المهني و الذي يعتبر قاطرة للتنمية العلمية و النماء الاقتصادي لاي مجتمع كان؟

التعاليق (0)

اترك تعليقاً