يشتكي سباحو الإنقاذ بشاطئ أكادير، خلال الموسم الصيفي لعام 2026، من ظروف مهنية صعبة، في ظل نقص عدد من الوسائل الضرورية لأداء مهامهم في حماية المصطافين والتدخل في حالات الطوارئ.
وحسب المعطيات المتوفرة، يعاني عدد من السباحين المنقذين من نقص في معدات الإنقاذ والوسائل اللوجستيكية، وهو ما يجعل تدخلاتهم أكثر صعوبة، خاصة خلال فترات الذروة التي يعرف فيها الشاطئ إقبالا كبيرا من السكان والزوار.
ويؤكد المعنيون أن مهمتهم ترتبط مباشرة بسلامة الأرواح، ما يفرض توفير تجهيزات مناسبة تساعدهم على التدخل السريع والفعال، بدل الاشتغال في ظروف قد تعرضهم هم أنفسهم للخطر أثناء عمليات الإنقاذ.
ولا تقتصر الشكايات على المعدات فقط، إذ يطرح السباحون المنقذون أيضا وضعهم المادي والاجتماعي، بسبب ضعف الأجور ونقص التغطية الصحية التي يفترض أن تحميهم من مخاطر المهنة.
كما ينبهون إلى غياب مرافق صحية قريبة من أماكن اشتغالهم، ما يضطر بعضهم إلى مغادرة مواقع المراقبة لقضاء حاجياتهم، وهو وضع قد يخلق فراغا مؤقتا في الحراسة، خصوصا إذا تزامن مع طارئ في البحر.
ويطالب سباحو الإنقاذ بشاطئ أكادير بتوفير معدات الإنقاذ الأساسية، وتحسين ظروف العمل، وضمان تغطية صحية لائقة، إلى جانب إحداث مرافق صحية وأماكن عمل تحفظ كرامتهم وتساعدهم على أداء مهامهم في ظروف أفضل.
وتأتي هذه المطالب في وقت يعرف فيه شاطئ أكادير إقبالا متزايدا خلال الموسم الصيفي، ما يجعل جودة خدمات الإنقاذ والمراقبة عنصرا أساسيا في حماية المصطافين وتعزيز صورة المدينة كوجهة سياحية.
وتشير المعطيات المتوفرة أيضا إلى وجود تحديات أخرى مرتبطة بفضاء الشاطئ، من بينها انتشار النفايات في بعض المناطق، وتردد الكلاب الضالة بين الفينة والأخرى، وهي عوامل تقلق راحة المصطافين وتطرح سؤال النظافة والسلامة.
ولم يرد في المعطيات المتوفرة أي رد رسمي من الجهات المعنية بخصوص هذه الشكايات، كما لم ترد تفاصيل حول الإجراءات المرتقبة لتحسين ظروف عمل السباحين المنقذين خلال الموسم الصيفي.