ضرب زلزال بقوة 5.6 درجات، صباح اليوم الأربعاء، ولاية ملاطيا شرقي تركيا، ما أثار حالة من الهلع في عدد من المناطق التركية، كما شعر به سكان في مناطق سورية قريبة من الحدود.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، نقلا عن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “أفاد”، أن الهزة الأرضية وقعت عند الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، وكان مركزها في منطقة بطال غازي التابعة لولاية ملاطيا، على عمق يقارب 7 كيلومترات.
وبحسب المعطيات الأولية، لم ترد تقارير فورية عن خسائر بشرية أو أضرار كبيرة، غير أن صورا بثتها قنوات تركية أظهرت إخلاء مدارس وخروج سكان من المباني كإجراء احترازي عقب الهزة.
وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الزلزال شعر به سكان ولايات عدة، من بينها أديامان، إلازيغ، شانلي أورفا، كهرمان مرعش، ديار بكر، غازي عنتاب، قيصري وسيواس، بينما تواصل فرق الطوارئ عمليات المسح الميداني للتأكد من عدم وجود أضرار أو إصابات.
وأكدت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، أنه “لا توجد، إلى حدود المعطيات الأولية، حالة سلبية” عقب الزلزال، مع استمرار أعمال التمشيط والتقييم في المناطق التي شعرت بالهزة.
ويأتي هذا الزلزال في منطقة ما تزال تحمل آثار الكارثة الكبرى التي ضربت تركيا وسوريا سنة 2023، حين تسبب زلزال مدمر بقوة 7.8 درجات في وفاة أكثر من 53 ألف شخص في تركيا، إضافة إلى نحو 6 آلاف قتيل في شمال سوريا، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.
وتعد تركيا من أكثر الدول تعرضا للهزات الأرضية بسبب وقوعها فوق خطوط صدع نشطة، وهو ما يجعل أي هزة متوسطة أو قوية في مناطق مثل ملاطيا وكهرمان مرعش وغازي عنتاب كافية لإثارة مخاوف السكان، خاصة بعد تجربة زلزال 2023 وما خلّفه من دمار واسع.
وتتابع السلطات التركية الوضع ميدانيا، فيما تبقى الحصيلة النهائية رهينة بنتائج فرق الإنقاذ والمراقبة التقنية، خصوصا في المباني المتضررة سابقا أو الهشة التي قد تتأثر بالهزات الارتدادية.
خلاصة المقال
ضرب زلزال بقوة 5.6 درجات ولاية ملاطيا التركية، وشعر به سكان في ولايات تركية عدة ومناطق سورية قريبة، وسط متابعة ميدانية من السلطات التركية دون تسجيل خسائر كبيرة في المعطيات الأولية.
- مركز الزلزال حُدد في منطقة بطال غازي بولاية ملاطيا وعلى عمق يقارب 7 كيلومترات.
- السلطات التركية أعلنت عدم تسجيل وضع سلبي فوري، مع استمرار عمليات المسح الميداني.
- الهزة أعادت إلى الأذهان كارثة زلزال 2023 الذي ضرب تركيا وسوريا وخلف عشرات الآلاف من الضحايا.