agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: زلزال المغرب في الميزان
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
زلزال المغرب في الميزان
كُتّاب وآراء

زلزال المغرب في الميزان

أخر تحديث: 2023-10-01 10:55
عبدالله بن عيسى
Published: 2023-10-01
مشاركة
مشاركة

لزلت الأرض في جبل الأطلس الكبير الموجود في المغرب قريبا من مراكش، فرجت قلوب المغاربة ورقت نفوس بقية البشر. فاجعة زادت عليها كارثة ليبيا، وكلتا الفاجعتان فاجأتا آلاف الأرواح وسحقتا آلاف النفوس.

تضحية غير مألوفة في جبال الأطلس وعند ساكنتها وتضاف إلى عدد الكوارث التي شهدها تاريخ شمال إفريقيا وضحى ساكنة المغرب والجزائر وتونس وليبيا بالغالي والنفيس للمحافظة على البقاء وصيانة الكيان الإنساني للاسمرار في البقاء والتمتع بالحياة الكريمة.

شملت الكوارث، عبر التاريخ المديد لشعوبنا، زلازل وبراكين وسيول وأوبئة وحروب وأعاصير وانقطاع الامطار وهيجان البحار. ولقد شاهد البعض منا عددا من هذه الأحداث وتعاملنا معها وشهد أجدادنا ما لم نشاهده ولا دل على حسن تعاملهم مع تلك الأحداث الجسيمة إلا وجودنا واستمرار الحياة في أراضينا. ولقد تمت إدارة هذه الكوارث في غابر الأزمان قبل أن يتبادر إلى أذهان الأجداد مسبب واحد يعاقبهم على أفعالهم الرامية إلى تحسين ظروفهم المعاشية والتأقلم مع محيطاتهم.

 

وبالرغم من ركوب ذوي اللحايا والمتفيقهين وأنصاف العلماء موج التبريرات والتفسيرات: من العقاب الإلاهي والإرادة السماوية إلى كثرة ذنوب البشر وفظاعتها ،هب المغاربة إلى النجدة والعمل من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وسارع إخوانهم المهاجرين في التعبأة لتضميد الجروح ودفن الموتى وإيواء المشردين ومواساة المتضررين وعدم الاكتراث بالمسببات التي يتفنن فيها المتكلمون والكسلاء(إد بوتميميت).

ألم المتضررين من الكوارث الطبيعية ومن الحروب والحماقات الإنسانية يشعر بحزنها كثير من الناس في العالم ويزهو بها مرضى النفوس وأعداء البشرية.

من الطبيعي أن يتعاطف الناس في جميع أنحاء العالم مع المغرب وليبيا ومع كل البلدان التي تعرض أهلها ويتعرضون إلى الفواجع. وليس هذا فقط، بل يود كثير منهم الالتحاق بأماكن وقوع الكارثة لتقديم يد المساعدة ومواساة المتضررين، لا خوفا ولا طمعا. أماكن الكوارث، كما يعلم الجميع، محدودة ولا تستدعي الإغاثة الترحيب بكل من عنده الرغبة في المشاركة في الإنقاذ.

إن المجتمعات الحديثة لديها حسابات للمحافظة على أمنها ومصالحها وسمعتها بين المجتمعات الأخرى والمغرب ليس استثناءا. أمام هذه الفاجعة، هل تماطل المغاربة في تقديم ما استطاعوا له لإنقاذ أهاليهم في الحوز؟ كلا، إنهم هبوا أيضا إلى تارودانت وضواحيها في سوس. كل شبر متضرر وصلت إله أيادي المغاربة فرادى وجماعات والتحقت بهم عناصر مؤسسات الدولة: وعلى قد أهل العزم تأتي العزائم، وفاقد الشيء لا يعطيه.

إنه من الاستحالة بمكان إنقاذ جميع الضحايا تحت الأنقاض حتى لو أنهم جميعا تواجدوا في ذلك المسجد الوحيد الذي بنوه بالأسمنت وبقي واقفا، ويتساءل المرء: هل جدرانه أحب إلى الله من حياة البشر؟ ومن ذا الذي يلجه للعبادة إذا توفي الجميع، هل تفطن المتفيقهون إلى الحكمة في ذلك؟

 

نعم لقد زلزلت الأرض في المغرب وأدى ذلك إلى كارثة في الأرواح البشرية والحيوانية وأسباب المعيشة والبنيان كما فعل طوفان ليبيا بالأرواح والبنيان وأسباب المعيشة، لكن د الشعوب وإصرارها على المضي قدما نحو الرقي والازدهار لا تقهر.

نعم ظواهر التخلف بينة ومعروفة ولا ينكرها أحد في كل الدول النامية ولا توجد دولة في العالم لم يتم انتقادها من قبل العالم في تعامها مع الاحداث الجسيمة مثل الكوارث بما في ذلك الدول المتقدمة. لم تسلم تركيا، التي يدعون أنها تملك تكنولوجيا حديثة للتعرف على الأحياء تحت الأنقاض، من الانتقاد.

لكن لقد ظهرت وأبدعت عبقرية المغاربة مرة أخرى في تنظيم شؤونهم حتى أثناء الكوارث. ومن المعلوم بالضرورة أنه لا توجد طريقة مثلى للتعامل مع الكوارث إلا ما يتوفر في حينه.

وفي الختام: ليكن في علم المؤمنين وغير المؤمنين أن الكوارث  الطبيعية تحذر الجميع وتنذرهم بضرورة التضامن واعتماد الطرق العلمية لأجل إتقان وتحسين ظروفهم المعاشية وتشييد بنيانهم على أسس  متينة.

د.بوشوار، اكادير، المغرب الآمن.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
AREFS
أكادير والجهات

ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر