وحول مستقبل العقار بأكادير والجهة ، فالمتحدث إعتبر أن سعر العقار مرتفع بشكل عام وهو يدفع بالناس إلى تملك العقارات في كل من أحوازه مثل أيت ملول والقليعة وسيدي بيبي والدراركة لكون القدرة الشرائية للزبناء غير متوافقة والأسعار بالسوق مؤكدا أن السكن الإجتماعي والإقتصادي هو الامل الوحيد للراغبين في تملك عقار بالمدينة ، لكنه إستدرك بالقول أن الأسعار ستتراجع خلال السنوات القادمة لمستوى معقول ،وأكد أن الوكلاء العقاريون يسعون لتحريك السوق العقارية بأكادير في حدود إمكانياتهم
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات
.