Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة
    • أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة
    • دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية
    • أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026
    • طقس الجمعة بالمغرب.. زخات رعدية ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة
    • غلاء المحروقات يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة في المملكة
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 26
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - حكايات من تاريخ الاتصالات الحلقة-26- القصة الطريفة لحكاية الرسائل القصيرة SMS

    حكايات من تاريخ الاتصالات الحلقة-26- القصة الطريفة لحكاية الرسائل القصيرة SMS

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2024-08-30 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات3 دقائق
    حكايات من تاريخ الاتصالات الحلقة-26- القصة الطريفة لحكاية الرسائل القصيرة SMS
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    شكلت الرسائل القصيرة SMS  ثورة حقيقية في عالم الهاتف النقال حتى أصبحت جملة “صيفط ليا ميساج” جملة متداولة على أوسع نطاق. فما هي قصة “الميساج” عبر البورتابل؟

    الرسالة القصيرة عبر شبكة النقال SMS (Short Message Service) هو اختراع تم في فنلندا، صاحبه فريق عمل يشتغل في شركة نوكيا. لم يكن فريق العمل هذا يتوقع أن يتخطى اختراعه كل الحدود وتصبح له شعبية عالمية. فقد كان موظفو شركة نوكيا يشتغلون على مشروع يسمح للأشخاص الصم أو الذين يعانون من اضطرابات في السمع، من استعمال شبكة النقال هم أيضا كباقي الأشخاص. أفضت أبحاثهم إلى خدمة أطلقوا عليها اسم SMS أي خدمة الرسائل القصيرة. وهكذا تمكن الفريق من إرسال أول رسالة قصيرة في 1992 من كومبيوتر إلى هاتف نقال.

    وبعيدا عن الهدف الذي كان وراء هذا الابتكار، عرفت خدمة الرسائل القصيرة إقبالا كبيرا فاق كل التوقعات، وفاجأ حتى الفريق الذي ابتكر هذه الخدمة. فظهرت في سوق الاتصالات مطارف خاصة بالرسائل القصيرة مجهزة بلوحة مفاتيح للكتابة، وهو الأمر الذي لم يكن متاحا في الهاتف النقال في ذلك الوقت. هذه الخدمة تم عرضها في المغرب تحت اسم “الرقاص”، استحضارا لأول ساعي البريد الذي كان ينعته المغاربة بالرقاص. وبعد ظهور الهاتف النقال المجهز بلوحة مفاتيح لكتابة الرسائل القصيرة، أصبحت شبكة الجيل الثاني بإمكانها استيعاب هذه الخدمة، وهو الحدث الذي جعلها تنتشر بين سكان العالم بسرعة الضوء، كما أنه عجَّل باندثار مطارف الرسائل القصيرة. فتوقفت خدمة الرقاص في المغرب رغم أنها لم تعمر طويلا.

    نجاح هذه الخدمة في استقطاب شريحة واسعة من المجتمع، دفع ببعض الفاعلين في الاتصالات إلى محاولة تكريس بصمتهم الخاصة في هذا الاختراع وعلى رأسهم الفاعل الفرنسي SFR، الذي بادر إلى إطلاق خدمة الرسائل القصيرة تحت الاسم التجاري (TEXTO) وقام بتسجيله كعلامة تجارية محمية في 2001. إلا أن الأمر لم يعرف النجاح الذي كان يتوخاه الفاعل الفرنسي حيث اشتهرت الخدمة عالميا باسم SMS وهو ما دفع محكمة الاستئناف الفرنسية في 2009 إلى إلغاء حقوق التسجيل اعتبارا لكون الخدمة أصبحت مستعملة من طرف جميع زبائن الهاتف النقال.

    استعمالات الرسائل القصيرة عرفت بدورها تطورا متسارعا. فبعد أن كانت تستعمل فقط من طرف الفاعلين في الاتصالات لإخبار زبائنهم عند الضرورة، تطورت الخدمة لتصبح وسيلة عملية للتواصل بين الناس، ساهم فيها التكلفة التي تقل كثيرا عن تكلفة المكالمة عبر النقال. وبعد اتساع قاعدة مستعملي الهاتف النقال ظهرت وظيفة جديدة لخدمة الرسائل القصيرة في عالم التجارة. وفي وقتنا الحاضر ظهرت شركات متخصصة في هذه الخدمة. على الصعيد العالمي تم تداول 360 مليار رسالة قصيرة عبر شبكات النقال في 2002، وهو رقم يوضح بجلاء القيمة التي أصبحت تحظى بها خدمة الرسائل القصيرة في شبكة الجيل الثاني.

    سعيد الغماز

     

    القصة الطريفة لحكاية الرسائل القصيرة SMS حكايات من تاريخ الاتصالات
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي

    الجزائر بين كذبة الملعب وكذبة السياسة.. إذا جرى تزوير واقعة أمام الملايين فماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة؟

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter