طالبت فعاليات حقوقية السلطات المختصة بالتدخل على عجل من أجل إنهاء أزمة العطش التي تعيشها جماعات إقليم الصويرة تزامنا مع حلول فصل الصيف. وشددت هذه الفعاليات على أن إقليم الصويرة بات في حاجة ماسة لحلول عاجلة فيما يهم الماء، مشيرين إلى أن العطش الذي تعيش على وقعه بعض الجماعات ينعكس على معدل الفقر ويرفع منسوب الهجرة القروية.
وأوضحت ذات الفعاليات أن مياه الأمطار التي تشهدها المنطقة تصب في البحر من واد وازي، لافتة إلى ضرورة بناء سد لتجميع هذه المياه وإعادة استثمارها، وهو الأمر الذي ستستفيد منه الجماعات التي تعرف شحا وأزمة عطش دائم. وأضافت الفعاليات الحقوقية المذكورة أن من بين المشاريع المنسية بالإقليم مشروع سد واد وازي بالشياظمة، والذي أصبح من الضروري والمستعجل إخراجه للوجود، من أجل تأمين سقي العديد من الأراضي والأشجار المثمرة، والتي أصبحت مهددة بدورها نتيجة نقص السقي والجفاف.
وحملت ذات الفعاليات مسؤولية الأزمة المائية بالإقليم لبرلمانيين ورؤساء الجماعات، مطالبة إياهم بالوفاء بالتزاماتهم وسن حلول عاجلة بالتنسيق مع الجهات المختصة لإنقاذ الإقليم من شبح العطش الذي يخيم عليه.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

