نجح فريق حسنية أكادير في العودة بنتيجة إيجابية ونقطة ثمينة من خارج ميدانه، عقب تعادله سلباً بدون أهداف (0-0) أمام مضيفه النادي المكناسي، في مواجهة قوية طبعها الحذر التكتيكي والندية العالية بين الطرفين، برسم منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم.
وبدأت المواجهة بتركيز دفاعي كبير من جانب “غزالة سوس” لامتصاص ضغط أصحاب الأرض المدعومين بجماهيرهم الغفيرة. وشهد الشوط الأول صراعاً تكتيكياً محتدماً في خط الوسط، حيث تبادل الفريقان السيطرة والاستحواذ دون خطورة حقيقية على المرميين؛ إذ اعتمدت العناصر السوسية على المرتدات الهجومية السريعة، في حين ركز فريق “الكوديم” على الكرات العرضية التي وجدت دفاعاً سوسياً مستبسلاً، لينتهي النصف الأول من اللقاء على وقع البياض.
وفي الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة بشكل ملحوظ بعدما تحرر حسنية أكادير هجومياً، وصار الأكثر خطورة من خلال تنويع اللعب عبر العمق والأطراف، وهو ما أجبر حارس مرمى النادي المكناسي على التدخل ببراعة في مناسبتين لإنقاذ مرماه من هدف محقق.
وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، كثف النادي المكناسي من هجماته بحثاً عن خطف هدف قاتل، غير أن الصمود والصلابة الدفاعية للحسنية، إلى جانب اليقظة الكبيرة لحارس المرمى، أحبطت كل المحاولات، لتنتهي المباراة بتعادل عادل يمنح حسنية أكادير نقطة ثمينة تعزز رصيده في مسار الدوري.

