لم يتمكن فريق أولمبيك الدشيرة من الحفاظ على مكانته ضمن أندية القسم الأول، بعدما خاض مباريات السد من أجل البقاء وخرج منها خاسراً. السقوط لم يكن مفاجئاً لمتابعي الفريق، بقدر ما كان تتويجاً لموسم مضطرب عرف عدة اختلالات على المستويين التقني والإداري.
من أبرز الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع هو كثرة تغيير المدربين خلال الموسم. هذا التغيير المتكرر حرم الفريق من الاستقرار الفني، ومنح اللاعبين وقتاً قصيراً للتأقلم مع كل فكر تدريبي جديد، ما انعكس سلباً على الأداء الجماعي والنتائج.
نقطة أخرى أثارت استياء الشارع الرياضي بالدشيرة وهي عدم الاعتماد على الأطر المحلية وأبناء الجهة في الإشراف التقني. فريق له تاريخ وجمهور مرتبط بالمنطقة كان من الأجدر أن يستفيد من أبنائه الذين يعرفون خصوصيات النادي ومحيطه.
أما على مستوى الانتدابات، فلم تكن في مستوى تطلعات المرحلة. أغلب التعاقدات التي أبرمها الفريق مطلع الموسم لم تقدم الإضافة المرجوة، وظهر الخصاص واضحاً في بعض المراكز خلال المباريات الحاسمة، وهو ما كلف الفريق غالياً عندما اشتدت المنافسة في “مباراة السد”.
رغم قتالية بعض اللاعبين، إلا أن تراكم الأخطاء جعل مهمة البقاء صعبة. واليوم مطالب مسيرو أولمبيك الدشيرة بمراجعة شاملة للمشروع، تبدأ بالاستقرار التقني، والرهان على الكفاءات المحلية، وبناء تركيبة بشرية قادرة على إعادة الفريق سريعاً إلى مكانه الطبيعي
خالد اكرام




