أثارت القرارات التحكيمية التي رافقت مباراة حسنية أكادير أمام الجيش الملكي موجة غضب واسعة وسط الجماهير السوسية، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن بعض القرارات أثرت على مجريات المواجهة، وفي مقدمتها ضربة الجزاء التي منحت للفريق العسكري، والتي وصفها أنصار الحسنية بالمثيرة للجدل.
ولم يكن غضب جماهير غزالة سوس مرتبطا بهذه المباراة وحدها، بل جاء امتدادا لما تعتبره مكونات النادي تكرارا لأخطاء تحكيمية أضرت بالفريق في أكثر من مناسبة خلال منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
ويرى عدد من أنصار الحسنية أن الفريق بات مطالبا، في كل مباراة، بمواجهة خصومه داخل رقعة الميدان، وفي الوقت نفسه التعامل مع قرارات تحكيمية تثير الكثير من الجدل، وهو ما زاد من حدة الاحتقان داخل محيط النادي وجماهيره.
وفي هذا السياق، تطالب الجماهير السوسية مديرية التحكيم بالخروج بتوضيحات بخصوص الحالات التحكيمية المثيرة للنقاش، خاصة أن غياب التواصل الرسمي يفتح الباب أمام مزيد من التأويلات، ويعمق الإحساس بعدم الإنصاف لدى المتابعين.
وتؤكد فعاليات رياضية محلية أن الأمر لم يعد، في نظرها، مرتبطا بهفوات معزولة، بل بصورة عامة عن تدبير بعض المباريات الحساسة، وما يرافقها من قرارات قد تؤثر بشكل مباشر على النتائج وترتيب الأندية في سباق البطولة.
ويشدد أنصار حسنية أكادير على أنهم لا يطالبون بأي امتياز أو معاملة خاصة، بل بتحكيم عادل يضمن تكافؤ الفرص ويحافظ على نزاهة المنافسة، خاصة في ظل المكانة التاريخية التي يحتلها الفريق داخل كرة القدم الوطنية.
كما يعتبر متابعون أن تحسين جودة التحكيم، وتفعيل آليات التقييم والمحاسبة، وتكثيف التواصل بعد المباريات التي تثير جدلا واسعا، كلها خطوات ضرورية لتعزيز الثقة في البطولة الاحترافية، وحماية صورتها لدى الجمهور المغربي.
وتبقى المطالب الجماهيرية، بعد مباراة الجيش الملكي، موجهة أساسا نحو ضرورة فتح نقاش جدي حول أداء التحكيم، بما يضمن إنصاف جميع الأندية، ويحافظ على روح المنافسة الشريفة داخل البطولة الوطنية.
أكادير: أومشيش المصطفى