أيوب بوعدي يخطف أنظار الصحافة الإيطالية بعد تألقه أمام البرازيل

3 دقائق (معدل القراءة)
الصورة : الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

أشادت الصحافة الإيطالية، اليوم الاثنين، بلاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، بعد الأداء اللافت الذي قدمه بقميص المنتخب الوطني أمام البرازيل، في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وخطف لاعب ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 عاما، الأضواء خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل بين المغرب والبرازيل، بعدما ظهر بثقة كبيرة في وسط الميدان، ونجح في مجاراة أسماء برازيلية تملك تجربة واسعة، من بينها كاسيميرو وبرونو غيماريش ولوكاس باكيتا وفابينيو.

نضج لاعب كبير في سن مبكرة

ووصفت تقارير رياضية إيطالية بوعدي بأنه أحد أبرز الاكتشافات الأولى في كأس العالم الحالية، بعدما قدم مباراة قوية من حيث الحضور البدني، والتمرير، والقدرة على ربط خطوط المنتخب المغربي.

وأبرزت “رويترز” أن اللاعب الشاب بدا مرتاحا في أول مباراة دولية تنافسية له بهذا الحجم، مسجلا حضورا بارزا في وسط الميدان، مع عدد كبير من لمسات الكرة ودقة تمرير تجاوزت 90 في المائة، وهي أرقام تعكس شخصيته الكروية رغم صغر سنه.

من جانبها، توقفت “سكاي سبورت إيطاليا” عند المسار الخاص لبوعدي، مشيرة إلى أنه كان في سن العاشرة من المشجعين المتحمسين للمنتخب المغربي خلال كأس العالم 2018 بروسيا، قبل أن يتحول بعد سنوات قليلة إلى أحد وجوه الجيل الجديد داخل “أسود الأطلس”.

أداء أعاد فتح شهية كبار أوروبا

ولم يمر ظهور بوعدي أمام البرازيل دون أن يثير اهتمام سوق الانتقالات، إذ ربطت تقارير إيطالية اسمه بنادي نابولي، الذي يتابع اللاعب عن قرب في ظل بحثه عن مواهب قادرة على تعزيز خط الوسط مستقبلا.

ووفق ما تداولته الصحافة الإيطالية، فإن المدير الرياضي لنابولي، جيوفاني مانا، يضع اللاعب المغربي ضمن الأسماء المثيرة للاهتمام، خاصة بعد العرض الكبير الذي قدمه أمام واحد من أقوى منتخبات العالم.

كما أشارت التقارير ذاتها إلى أن ميلان كان قد أبدى اهتماما سابقا ببوعدي، في وقت تزداد فيه المنافسة الأوروبية حول اللاعب مع كل ظهور قوي له، خصوصا في بطولة بحجم كأس العالم.

بوعدي يفرض نفسه في جيل مغربي جديد

ويأتي تألق أيوب بوعدي في سياق تحول واضح داخل المنتخب المغربي، الذي يواصل تقديم جيل شاب قادر على اللعب بثقة أمام المنتخبات الكبرى، دون الاكتفاء بدور المتفرج أو الدفاع فقط.

ففي مواجهة البرازيل، لم يكن بوعدي مجرد لاعب شاب يحصل على فرصة، بل بدا كعنصر مؤثر في إيقاع المنتخب، سواء في البناء من الخلف، أو الضغط، أو الخروج بالكرة تحت الضغط.

ويمنح هذا الأداء دفعة معنوية كبيرة للاعب قبل باقي مباريات الدور الأول، كما يرفع من قيمته الفنية والتسويقية، في ظل متابعة أندية أوروبية كبرى للمواهب التي تتألق في المواعيد العالمية.

وبين إشادة الصحافة الإيطالية واهتمام كبار أوروبا، يبدو أن أيوب بوعدي بدأ يكتب فصلا جديدا في مساره، كلاعب مغربي شاب يملك كل المقومات ليصبح أحد أبرز أسماء خط الوسط في السنوات المقبلة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.