بينما تحبس القارة السمراء أنفاسها انتظاراً لصافرة البداية في نهائي “كان المغرب 2025″، أشعل باب ثياو، ربان سفينة “أسود التيرانجا”، فتيل الإثارة بتصريحات “ملغومة” جمعت بين الاعتراف بقوة الخصم المغربي والسخرية اللاذعة من أسطورة التدريب المصري حسام حسن.
* ذكاء تكتيكي أم اعتراف بالواقع؟ المغرب “المرشح الأول”
في الندوة الصحفية التي تسبق الموقعة الختامية، اختار باب ثياو اللجوء إلى لغة الأرقام لرفع الضغط عن كاهل لاعبيه، حيث نصب المنتخب المغربي بطلاً قبل الأوان. وصرح ثياو قائلاً:
“المغرب هو المرشح الأول بلا منازع. لا يمكن إنكار لغة الفيفا؛ فهم يتصدرون القارة ويحتلون المركز الـ11 عالمياً، بينما نأتي نحن في المرتبة الثانية.”
ويرى المحللون أن هذا التصريح ليس مجرد إشادة، بل هو “فخ نفسي” يهدف إلى نقل عبء التوقعات بالكامل إلى “أسود الأطلس” الذين يلعبون أمام جماهيرهم في الرباط.
سخرية من “رقم 7”.. ثياو يوجه سهامه نحو حسام حسن
لم يكتفِ ثياو بالحديث عن النهائي، بل قرر الرد على الجدل الذي أثاره مدرب الفراعنة حسام حسن طوال البطولة، خاصة حركته الشهيرة بالإشارة للرقم (7) تذكيراً بألقاب مصر التاريخية.
ورد المدرب السنغالي بنبرة تهكمية لم تخلُ من القسوة: “نتفق جميعاً على أن مصر هي الأفضل في أفريقيا، والسبب واضح.. مدربهم يقضي وقته كاملاً في تشكيل رقم 7 بأصابعه!”
هذا الرد الساخر يعكس حجم التوتر المكتوم والمنافسة الشرسة بين كبار القارة، حتى بعد خروج “الفراعنة” من سباق المنافسة، مؤكداً أن الصراع على زعامة القارة السمراء لا ينتهي بانتهاء المباريات.
* حقائق سريعة حول الموقعة الختامية:
المناسبة: نهائي كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025”.
الطرف الأول: المغرب (صاحب الأرض والجمهور والمصنف 11 عالمياً).
الطرف الثاني: السنغال (المصنف الثاني أفريقياً وحامل لواء التحدي).
* عنوان المرحلة: الحرب النفسية وتصادم الطموحات.
ترى هل تنجح خطة “باب ثياو” في تخدير أسود الأطلس، أم أن كتيبة وليد الركراكي ستحول الضغط إلى تتويج تاريخي؟


التعاليق (0)