Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي

    2026-04-20

    اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع

    2026-04-20

    طريق أكلو ماسة بتيزنيت في وضع كارثي.. حفر خطيرة تهدد السلامة والسياحة

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي
    • اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع
    • طريق أكلو ماسة بتيزنيت في وضع كارثي.. حفر خطيرة تهدد السلامة والسياحة
    • من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب
    • هجوم كلب على طفلة بشاطئ تغازوت يثير الغضب ومطالب بالتدخل
    • زلزال اليابان اليوم: قوة 7.4 وتحذير من تسونامي يصل إلى 3 أمتار
    • أسعار الذهب اليوم: تراجع إلى 4800 دولار وسط توتر أمريكا وإيران
    • توتر أمريكي إيراني: هجوم على سفينة يعقّد مفاوضات إسلام آباد
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - أخبار وطنية - حرب مسعورة باسم “الدين” تمارسها الجزائر ضد المغرب .

    حرب مسعورة باسم “الدين” تمارسها الجزائر ضد المغرب .

    بواسطة أحمد ازاهدي2021-12-07 أخبار وطنية لا توجد تعليقات4 دقائق
    حرب مسعورة باسم "الدين" تمارسها الجزائر ضد المغرب .
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24

    حرب مسعورة باسم “الدين” تمارسها الجزائر ضد المغرب .

    تمارس الجزائر حربا مسعورة باسم الدين ضد المغرب ..

    فالجزائر تخوض منذ سنوات حربا مسعورة ضد المغرب، من خلال احتضان كيان انفصالي على أراضيها، ودعمه ماديا ومعنويا، من أجل المس بوحدة الأقاليم الجنوبية للمملكة. لكن فشلت كل هذه الأساليب العدائية في النيل من عزيمة المغرب القوية والراسخة في الدفاع عن وحدته الترابية ومصالحه الإستراتيجية، وخير دليل على ذلك ، الإنجازات الميدانية التي راكمها  المغرب منها على الخصوص، تحرير معبر الكركرات وتأمين الجدار الحدودي، كما تمكن  في الآونة الأخيرة من تحقيق  اختراق دبلوماسي مهم توج بافتتاح  عدد من الدول قنصليتها في أقاليمه الجنوبية  المسترجعة وباعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمغرب على كافة أراضيه المسترجعة، فضلا عن الدخول في تحالفات قوية مكَّنته من فرض وجوده كفاعل دولي في المنطقة.

    وأمام هذه الانجازات المغربية المتراكمة لم يعد أمام النظام العسكري الجزائري سوى خيار المقاطعة الشاملة، وإعلان حرب متهورة ضد مصالح المغرب، دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا وإعلاميا، بل حتى الشأن الديني لم يسلم من التوظيف المغرض في هذه المعركة من قبل الجارة الجزائر.

    وقد عمد هذا النظام العدائي إلى شن معركة دينية ضد المغرب منذ سنوات، عبر الادعاء الكاذب بأن الزاوية التيجانية هي جزائرية وليست مغربية، انطلاقا من أن شيخها المؤسس “أحمد التيجاني” ولد بمنطقة “عين ماضي” قبل أن تكون الجزائر موجودة، حيث اختار الاحتماء بفاس “المحروسة” والتي كانت على الدوام الحصن الحصين للطريقة التيجانية. 
وقد فشلت هذه المناورة التشكيكية أمام تجديد الملايين من “التيجانيين” عبر العالم بيعتهم لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، وتأكيدهم على الارتباط الروحي بمدينة فاس، باعتبارها محجًّا لهم، ومعقلا تاريخيا لشيخ الطريقة احمد التيجاني.

    بل أكثر من ذلك، شنت الجزائر، منذ سنوات ، صراعا دينيا شرسا من أجل الاستيلاء على الطريقة “العلاوية المغربية”، والعمل أيضا على تسجيل الزوايا التابعة لها في المدن المغربية باسم شيخ الطريقة الجزائري “خالد بن تونس” على أساس أن مؤسسها الأول أحمد بن مصطفى العلاوي هو من الجزائر، إضافة إلى ذلك، وظف النظام الجزائري جمعية “تدعى عيسى” بأوروبا للقيام بتحركات مشبوهة من أجل مناوشة المغرب في مجاله التصوفي وتدبير شأنه الديني الداخلي، لكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل أمام الصمود المستمر للطرق الصوفية ذات الشرعية الدينية والتاريخية النابعة من جذورها المغربية، من بينها الطريقة التيجانية، الطريقة القادرية البودشيشية، الطريفة الشاذلية، الطريقة العلوية، الطريقة العيساوية، كما وجدت السلطات الجزائرية نفسها عاجزة أمام النموذج الديني المغربي المبني على إمارة المؤمنين ووحدة المذهب والعقيدة، والذي أصبح مثالا يحتدى به في العالم اعتبارا لمبادئه الوسطية والتسامح الديني.

    أمام هذه الانتكاسات،  قررت الجزائر مؤخرا بنقل صراعها الديني مع المغرب على الساحة الأوروبية، ولاسيما بفرنسا، وعملت على توظيف أحد عملائها، وهو المدعو “شمس الدين حافيظ”، عميد مسجد الكبير بباريس، ومحامي الكيان الانفصالي  المدعو البوليساريو، بهدف ضرب  مصالح المغرب، حيث أقدم هذا الأخير في أواخر شهر دجنبر  2020 على إشعال نار الاحتقان الديني بفرنسا، حيث قرر انسحابه من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية  ومن مشروع يرمي إلى تأسيس “مجلس وطني للأئمة”، كان الرئيس الفرنسي قد سبق أن أعلن عن تشكيله في إطار “مشروع قانون مكافحة الانعزالية”، وأعطى أوامره  في نفس الوقت بتفويض مهمة تنفيذ هذا المشروع إلى المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي يترأسه المغربي- الفرنسي “محمد الموساوي”. الأمر الذي دفع بمسجد باريس الكبير ومعه بعض المنظمات الإسلامية التي تدور في فلكه، في خلق مناورة استباقية، تتجلى في الإعلان خلال شهرنونبر الماضي عن تأسيس “مجلس وطني للأئمة”،  ولد ميتا وكيف لا، وهو يضم في تركيبته أئمة جزائريين انتهازيين وبعض المحسوبين على تيار الإخوان المسلمين، لاسيما من داخل هيئة “مسلمي فرنسا” الإخوانية، وهي خطوة تقف وراءها الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية، وعملاءها من بينهم “شمس الدين حافيظ” التي وظفته بلا هوادة من أجل إفشال مشروع “محمد الموساوي” في تشكيل مجلس للأئمة وفق تمثيلية حقيقية للإسلام .

    لكن المثير للجدل والخطير في هذا الصراع الديني الذي تخوضه الجزائر ضد المغرب، هو انضمام بعض العناصر المحسوبة على حركة اسلامية المقيمين بالديار الفرنسية إلى هذا المخطط المشبوه الذي يقوده العميل الجزائري شمس الدين حافيظ ، حيث أن هؤلاء العناصر اختاروا أن يكونوا أدوات لتنفيذ أجندات النظام العسكري الجزائري للمس بمصالح المملكة المغربية، من خلال تقديم  كافة وسائل الدعم للجزائري شمس الدين حافيظ في أفق تشكيل مجلس وطني للأئمة، على الطريقة الجزائرية وليس الفرنسية، خصوصا في الوقت الراهن الذي تخوض فيه الجارة الشرقية حربا عدائية ضد مصالح المغرب على الساحة  الدولية.

    المنتصر بالله
    الجزائر حربا مسعورة باسم الدين تمارسها الجزائر ضد المغرب .
    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    رياح التغيير تطال مناصب أمنية .. الحموشي يضخ دماءً جديدة في مناصب المسؤولية بـ: 10 مدن مغربية

    شركات عالمية تتجه إلى خزانات “سامير”.. سباق صامت لتعزيز تخزين المحروقات في المغرب

    النقابات تضغط على الحكومة: مطالب بزيادة الأجور ورفع معاشات المتقاعدين

    زيادات تصل إلى 1000 درهم ورفع “السميك”.. الحكومة تعلن أرقاما جديدة حول دخل المغاربة

    مبادرة الحكم الذاتي: المغرب يقدم تصورا محينا وسط دينامية دبلوماسية متسارعة

    فرنسا تفتح أبواب “الهجرة الدائرية” أمام المغاربة: تفاصيل برنامج جديد بتمويل أوروبي

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي

    2026-04-20

    اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع

    2026-04-20

    طريق أكلو ماسة بتيزنيت في وضع كارثي.. حفر خطيرة تهدد السلامة والسياحة

    2026-04-20

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter