أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، يوم الثلاثاء 10 فبراير، الستار على واحدة من أكثر القضايا الإجرامية مأساوية، بإصدارها حكماً يقضي بالإعدام في حق بارون مخدرات تورط في مقتل شاب في العقد الثاني من عمره بحي سيدي يوسف بن علي.
وتعود وقائع هذه النازلة إلى الأسابيع الماضية، حين اهتز الحي الشعبي “سيدي يوسف بن علي” على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب عشريني.
وقد خلفت الواقعة حالة من الذهول والاستياء الشديد بين الساكنة المحلية نظراً لبشاعة الأفعال الإجرامية المرتكبة وخطورة الجاني، الذي عرف بنشاطه في ترويج الممنوعات بالمنطقة.
هذا، و بعد استنفاد كافة مراحل البحث التمهيدي ومناقشة تفاصيل الملف ومواجهة المتهم بالمنسوب إليه أمام هيئة الحكم، اقتنعت المحكمة بظروف التشديد، لتخلص إلى إدانة المتهم بالعقوبة القصوى.
ويأتي هذا الحكم الصارم لينهي المرحلة الابتدائية من التقاضي، في خطوة لاقت استحساناً لدى الرأي العام المراكشي الذي تابع القضية باهتمام بالغ، معتبراً القرار انتصاراً للعدالة وجبراً لضرر عائلة الضحية.


التعاليق (0)