في أجواء يملؤها الصفاء والوفاء، احتضنت مؤسسة ثانوية الاميرة للامريم باكادير لقاءً مميزًا أعاد الدفء إلى جنباتها، وجمع بين أجيال تعاقبت على مقاعدها، لتؤكد أن المدرسة ليست مرحلة عابرة، بل جذورًا راسخة في القلب والوجدان.
وقد جاء هذا الموعد بمبادرة من جمعية قديمات تلميذات ثانوية الأميرة للا مريم بأكادير، وبشراكة مع جمعية آباء وامهات وأولياء التلاميد، فكان لقاءً استثنائيًا استعاد فيه الجميع عبق السنوات الجميلة، وتجددت فيه أواصر المحبة والامتنان.
شكل الحفل لحظة اعتراف صادق بمجهودات الأستاذات والأساتذة الذين أفنوا أعمارهم في تربية الأجيال، فكان تكريمهم عربون تقدير لمسار حافل بالعطاء والتضحية. كما كان اللقاء فرصة لاحتضان الذكريات واسترجاع مواقف دراسية لا تُنسى، في مشاهد اختلطت فيها الابتسامة بدمعة الحنين.
ولم تخلُ الأمسية من نفحة روحانية زادت المناسبة إشراقًا، حيث أُجريت قرعة ثلاث عمرات، وسط أجواء من الفرح والترقب.
فهنيئًا للفائزين بأداء مناسك عمرة إن شاء الله:
عن الاساتدة :الاستاد شكيب خصمان
عن التلميذات القديمات: إلهام عكيف وخديجة روبي.
لقد برهن هذا اللقاء مرة أخرى أن المؤسسة ليست مجرد فضاء للتعلم، بل ذاكرة مشتركة، وقيم متجذرة، وروابط إنسانية تتجدد كلما اجتمع أهلها على المحبة والوفاء.
موعدٌ كرّم الماضي… وأضاء درب المستقبل
