تقرير الطب الشرعي يكشف حقائق صادمة عن واقعة مقتل البرلماني مرداس
أخبار وطنية
أحمد ازاهدي
في جديد واقعة مقتل البرلماني مرداس، كشف تقرير الطبيب الشرعي، البروفيسور هشام بنيعيش، يوم 9 مارس الماضي، أي بعد يومين من حادث إطلاق الرصاص على البرلماني، عبد اللطيف مرداس، أمام “فيلته”، في حي كاليفورنيا الراقي في الدارالبيضاء، أن الوفاة ناجمة عن إصابة بالجمجمة من جهة الوجه، والعنق بواسطة قذف ناري، عن طريق بندقية صيد، بواسطة ثقبين.
و أبرز التقرير، أن الرصاصة الأولى أحدثت ثقبا من جهة الأنف والوجه والفك الأيمن، ثم خرجت من الجهة اليسرى، متسببة في ترهل للأنف والعين اليسرى، كما أن الثقب الثاني كان خلف زاوية الفك السفلي الأيمن، متسببا في جروح قاتلة، بعد أن أدى إلى تمزيق ثنائي للحزم الوعائية للعنق، وانفجار للفقرة الثانية من العمود الفقري، مشيرا إلى أن الرصاصة أحدثت حفرة، وخرجت من وراء الأذن اليسرى.
التقرير نفسه، بين وجود حفر، وجروح أخرى من حجم متوسط، مركزة على مستوى النصف الأيمن من مقدمة الرأس، بسبب إصابة الجمجمة، ما نجم عنه نزيف دماغي سحائي، وتمزيق دماغي بسبب أثر كريات الرصاص، الناجمة عن طلقين ناريين، وآخر ثالث بعيدٍ شيئا ما.