شهد محيط مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة، اليوم، حادثا جويا مأساويا، إثر تحطم طائرة خفيفة كانت تقل شخصين يحملان الجنسية الفرنسية، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن الضحيتين زوجان فرنسيان كانا على متن الطائرة المنكوبة، قبل أن تنتهي الرحلة بحادث مميت في محيط المطار، في واقعة استنفرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية.
استنفار بالمكان بعد الحادث
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح المختصة، حيث جرى تأمين محيط الحادث واتخاذ الإجراءات الاستعجالية المعمول بها في مثل هذه الوقائع.
كما باشرت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأجهزة الأمنية تدخلاتها الميدانية، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث التقنية والقضائية بشأن ظروف وملابسات الحادث.
تحقيق لتحديد ظروف التحطم
وفتحت الجهات المختصة تحقيقا في الحادث، من أجل تحديد الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة الخفيفة، سواء كانت مرتبطة بعوامل تقنية أو بظروف جوية أو بمعطيات أخرى سيكشف عنها البحث.
ولم يتسن التأكد، إلى حدود الآن، من السبب المباشر وراء تحطم الطائرة، كما لم تصدر بعد معطيات رسمية مفصلة تكشف جميع الملابسات المرتبطة بهذه الفاجعة.
انتظار المعطيات الرسمية
وتبقى تفاصيل الحادث رهينة بما ستعلنه الجهات المختصة خلال الساعات المقبلة، خاصة أن حوادث الطيران تتطلب عادة خبرة تقنية دقيقة قبل تحديد الأسباب والمسؤوليات.
وخلفت الواقعة حالة من التأثر في المنطقة، بالنظر إلى حصيلتها المأساوية، في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح ظروف التحطم ومعطيات الطائرة والضحيتين.

