تتواصل شكاوى عدد من سكان مدينة تارودانت بخصوص الروائح الكريهة المنبعثة من بعض إسطبلات الأبقار، والتي باتت، حسب تعبيرهم، تؤثر بشكل يومي على راحتهم وجودة عيشهم، خاصة خلال فترات الليل حيث تشتد حدة الروائح وتخيم على عدد من الأحياء المجاورة.
وأفاد متضررون أن الوضع لم يعد يُحتمل، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل للوقوف على مصدر هذه الانبعاثات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها، حمايةً للصحة العامة وضمانًا لبيئة سليمة. كما تساءل عدد من المتتبعين عن مدى احترام المعايير الصحية والبيئية المعمول بها، ومدى خضوع هذه الإسطبلات لمراقبة دورية من طرف المصالح المعنية.
وأضافت مصادر محلية أن الإسطبلات التابعة لإحدى تعاونيات الحليب أصبحت تشكل، بحسب وصفهم، خطرًا صحيًا حقيقيًا، في ظل ما يُروج عن غياب شروط النظافة والتدبير السليم للنفايات الحيوانية، وهو ما يستدعي فتح تحقيق جدي وترتيب المسؤوليات.
وفي انتظار تحرك فعلي من الجهات الوصية، تبقى ساكنة تارودانت تترقب حلولًا عملية تنهي معاناة طال أمدها، وتعيد للمدينة حقها في بيئة نظيفة تحفظ كرامة وصحة قاطنيها.
