تارودانت الشمالية: “الأحرار” يجددون العهد في لقاء تواصلي حاشد بحضور الوزير السعدي

سياسية

في محطة تنظيمية عكست مدى تلاحم القواعد التجمعية بإقليم تارودانت، احتضنت دائرة تارودانت الشمالية لقاءً تواصلياً حاشداً ترأسه السيد الحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وقد شكل هذا اللقاء منصة سياسية هامة لرسم معالم مستقبل “حزب الحمامة” في المنطقة، بحضور نخبوي ضم برلمانيين من الغرفتين، ورئيس المجلس الإقليمي، وقيادات جهوية ومحلية وازنة.

و قد استهل السيد الحسن السعدي كلمته بتأكيد القوة التنظيمية التي يتمتع بها الحزب، مشدداً على أن دائرة تارودانت الشمالية تمثل نموذجاً للوفاء النضالي، حيث استطاعت بفضل تظافر جهود أطرها ومنتخبيها أن تظل قلعة عصية وتجمعية بامتياز. وأوضح السعدي أن الدينامية الحالية التي يعيشها الحزب هي ثمرة عمل ميداني دؤوب، مشيداً بالحصيلة الإيجابية لرؤساء الجماعات الذين نجحوا في تنزيل أوراش كبرى مست قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية.

وانتقل اللقاء لمناقشة التحولات القيادية المرتقبة، حيث ساد إجماع وتوافق تام بين الحاضرين حول دعم ترشيح السيد محمد شوكي لقيادة الحزب في المؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر عقده بمدينة الجديدة في 7 فبراير المقبل. واعتبر المشاركون أن هذا الانتقال يجسد نضجاً سياسياً كبيراً، خاصة بعد قرار السيد عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة، وهو الموقف الذي وصفه منتخبو المنطقة بالدرس البليغ في نكران الذات وتغليب المصلحة العليا للحزب والوطن.

من جانبهم، جدد رؤساء الجماعات الترابية بتارودانت الشمالية تشبثهم الراسخ بالانتماء لحزب التجمع الوطني للأحرار، معربين عن امتنانهم العميق للسيد عزيز أخنوش على العناية الخاصة التي أولاها للإقليم، لاسيما من خلال دعم مشاريع البنية التحتية والمبادرات التنموية والإنسانية التي تلت زلزال الحوز. وأكد المتدخلون أن المرحلة القادمة تتطلب مضاعفة الجهود لتسريع وتيرة الأوراش المفتوحة وضمان استمرارية التنمية بالإقليم.

واختُتم اللقاء بتوصيات شددت على ضرورة التعبئة الشاملة لإنجاح محطة المؤتمر الاستثنائي، مع التأكيد على العزم القوي لمواصلة تصدر المشهد السياسي المحلي والوطني، مستندين في ذلك إلى حصيلة حكومية ومحلية مشرفة تضع خدمة المواطن فوق كل اعتبار.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً